الأسودمحترفون

“السداسية”.. ماركة مسجلة للكرة المغربية أمام نظيرتها المصرية

أعاد الفوز العريض للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة على نظيره المصري، بستة أهداف دون رد في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، إلى أذهان الجماهير المغربية ذكريات الانتصار التاريخي على «الفراعنة» بالنتيجة نفسها خلال أولمبياد باريس 2024.

وذكر تفوق «أسود القاعة» على المنتخب المصري بالعرض الكروي الذي قدمه المنتخب الأولمبي المغربي في مباراة الترتيب للألعاب الأولمبية، حين دك حصون منافسه بستة أهداف، لينتزع الميدالية البرونزية في إنجاز تاريخي لكرة القدم الوطنية.


وتشابهت المواجهتان في النتيجة العريضة، بعدما فرض المغاربة إيقاعهم على المصريين، ليجد الجمهور المغربي نفسه أمام مشهد يعيد إلى الواجهة واحدة من أبرز لحظات التألق الكروي المغربي في السنوات الأخيرة.

وفي مواجهة الفوتسال، حسم المنتخب المغربي الشوط الأول بثلاثية نظيفة، قبل أن يواصل ضغطه في الجولة الثانية ويضيف ثلاثة أهداف أخرى، مؤكدا تفوقه الواضح على منافسه في مختلف أطوار اللقاء.

وأعاد هذا الانتصار الحنين إلى إنجاز باريس، كما عزز مشاعر الفخر لدى الجماهير المغربية، التي تابعت تفوق المنتخبات الوطنية في مناسبتين مختلفتين، وإن اختلفت الرياضة والسياق التنافسي.

وتؤكد النتيجتان قدرة الكرة المغربية على فرض حضورها أمام نظيرتها المصرية، بعدما نجح المنتخب الأولمبي في حصد البرونزية الأولمبية، فيما يتطلع منتخب الفوتسال إلى استثمار انتصاره العريض لبلوغ منصة التتويج القارية، حين يواجه أنغولا في النهائي.



وجهة جديدة للحارس المغربي ياسين بونو





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى