فريق الزمامرة يهاجم التحكيم.. ضربة جزاء متأخرة وهدف مشكوك فيه أمام الحسنية

أصدر نادي النهضة أتلتيك الزمامرة بلاغاً استنكارياً عبّر فيه عن احتجاجه الشديد على عدد من القرارات التحكيمية التي اعتبرها مؤثرة في مجريات مباراته أمام حسنية أكادير، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية «إنوي» للقسم الأول.
وأوضحت إدارة النادي أن لاعباً من الفريق تعرض في الدقيقة 18 من الشوط الأول لمسك واضح داخل منطقة الجزاء، دون أن يعلن الحكم عن ضربة جزاء. وبعد تنبيه اللاعبين وتوقيف اللعب، تم اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ثم استُدعي حكم الساحة لمشاهدة اللقطة، لتحتسب ضربة الجزاء بعد تأخر دام نحو ست دقائق. واعتبر النادي أن هذا التأخر والتردد في حسم حالة بهذه الأهمية يطرحان تساؤلات جدية حول كيفية تدبيرها.
وفي الدقيقة 40، أشار البلاغ إلى أن الحكم لم يعلن عن خطأ واضح لصالح الزمامرة سبق تسجيل الهدف الثاني لحسنية أكادير، ولم تتدخل تقنية الفيديو لمراجعة الحالة رغم ارتباطها بالهجمة التي أسفرت عن الهدف، ما يثير علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في التعامل مع الحالات المؤثرة.
كما توقف النادي عند كون حكم الفيديو المساعد، محمد الباروادي، سبق أن أدار مباراة الفريقين نفسيهما في الموسم الماضي، وهي مواجهة قال إنها شهدت أخطاء تحكيمية فادحة أثارت احتجاجه آنذاك. وعبّرت الإدارة عن مخاوف مشروعة بشأن معايير إسناد المهام التحكيمية في المباريات ذات الأهمية الخاصة للفريق، وضرورة ضمان الثقة والحياد في تدبيرها.










