البطولة

ماتياس: حلمي أن أتوج مع الرجاء بطلاً وإيغيز لاعب كبير

يرى روغيريو ماتياس، المدير الرياضي الجديد للرجاء الرياضي، أن قيادة النادي الأخضر هي أكبر تحدٍّ في مسيرته، مؤكداً أن حلمه المباشر هو أن يتوّج بطلاً مع الفريق.

وبعد أربع سنوات قضاها في فيتوريا غيماريش، يتولى البرتغالي البالغ من العمر 51 سنة مهمة تنظيم النادي وتطوير هياكله، مع الحفاظ على الهدف الأساسي، وهو المنافسة على الألقاب.


نادٍ يعيش من أجل الألقاب
وصف ماتياس الرجاء بالنادي العملاق، صاحب القاعدة الجماهيرية المذهلة والملايين من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، والتاريخ الغني في المنافسات الإفريقية. وقارنه بأندية برتغالية كبرى مثل بنفيكا وسبورتينغ وبورتو، لأنه “نادٍ يعيش من أجل الفوز بالألقاب”.

مشروع لتنظيم الداخل
أوضح ماتياس أنه أُخبر عند التواصل معه بأن الرجاء كبير من الخارج، لكنه يحتاج إلى مزيد من التنظيم والهيكلة من الداخل، سواء في الفريق الأول أو في قطاع التكوين. ويقوم المشروع على بناء فريق تنافسي، وتقريب البنية التنظيمية للنادي من نماذج الأندية الأوروبية الكبرى. وذكّر بأن الرجاء كان أول نادٍ مغربي يتحول إلى شركة رياضية مساهمة، وهو ما يفرض نمطاً جديداً من العمل.

التكوين في قلب المشروع
شدد المدير الرياضي على أن المواهب المغربية كثيرة، وأن اللاعب المغربي تربطه بالكرة علاقة تفوق المعدل. وأكد ضرورة مواصلة تطوير التكوين وتحسين احترافيته، وإعداد اللاعبين في سن مبكرة وتوفير الظروف التي تسرّع وصولهم إلى الفريق الأول. وإذا نجح النادي في ذلك، فبإمكانه أن يصبح من أكبر الأندية المنتجة والمصدّرة للمواهب في إفريقيا، ومصدراً مهماً للاعبين للمنتخب الوطني.

وتعليقاً على مراهنة بنفيكا وسبورتينغ على أظهرة مغاربة مثل الكرواني وزكري، قال إن الأمر لا يفاجئه، فهو دليل على جودة اللاعب المغربي، وعدد المنتبهين إلى هذه المواهب يتزايد.

سواريز على سبيل المزاح
وعن اللاعب الذي يتمنى جلبه إلى الرجاء، اختار ماتياس مازحاً مهاجم سبورتينغ سواريز، موضحاً أنه يحبه كثيراً، لكنه سيكون مكلفاً جداً للنادي. وأضاف أن طريق الرجاء يمر عبر بناء النادي وتطوير التكوين وتحقيق التوازن بين الشباب والخبرة، دون التفريط في هدف الفوز بالألقاب. وأشاد بلاعبين شباب في الفريق، منهم مهاجم منتخب أقل من 20 سنة إيغيز، الذي “ينتظره مستقبل كبير”.

عمل بدأ وطريق لم ينتهِ
يعمل ماتياس إلى جانب روي أمارو، رئيس قسم اكتشاف المواهب، وسيلفيرا راموس الذي يدير الأكاديمية. وقال إنهم أنجزوا الكثير في وقت قصير، لكن العمل ما زال كثيراً. واعترف بأن التجربة تختلف عن فيتوريا التي كان يعرفها جيداً بحكم لعبه فيها سابقاً، فهو يشتغل هنا في بلد آخر بثقافة وعادات وطريقة تفكير مختلفة.



“كان” 2025.. الوفد السنغالي يخرج إلى الإعلام مقابل ثبات نظيره المغربي عقب استماع “الطاس”





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى