البطولة

تطور البطولة الوطنية.. 3 عوامل جعلت الدوري المغربي يرتدي ثوب العالمية

يبقى التكرار ترسيخا، تأكيدا على الملاحظات التي تتجلى مع الأمد أنها حقيقة وواقع، حقيقة تطور يستحق الإشادة والتنويه، تطور بلغ مرحلة إقرانه بالعالمية عند مقارنته بالأفضل.

من أكثر المتشائمين سيُستخلص اعترافا متمثلا في التحسن الكبير والتطور الملحوظ، وأيضا النجومية التي باتت عليها البطولة الوطنية الاحترافية، بروز جاء بعد سنوات من الانتقادات ومطالب النهوض بالمستوى العام للدوري المغربي، بلغ مرحلة السخرية من المنافسة عامة على كافة الأصعدة.


تجلّت البطولة الوطنية في الموسم الحالي، لتخطف أنظار العالم بمباريات قوية وأهداف تاريخية على ملاعب عالمية، مباريات متتالية كسرت تُهم الصدفة، وأكدت أن الدوري المغربي بات قويا من ناحية مردود الأندية، وأيضا على مستوى المشاهد المقدمة للمتلقي من مردود وملاعب، وأيضا على مستوى النقل التلفزيوني والتسويق على منصات التواصل الاجتماعي.

بإجماع المتابعين، عوامل متداخلة ساهمت في تطور البطولة الوطنية المغربية، والتي يزداد الاهتمام بها من قبل المتابعين الأجانب، سواء في المحيط القريب أو البعيد للمغرب، ما جعل البعض يصنفها أنها الأفضل في إفريقيا، ومن بين الأفضل في العالم العربي والعالم ككل أيضا.

تطور مستوى اللاعبين والأندية

لوحظ في السنوات الأخيرة تطور مستوى العديد من الأندية المغربية، ما أرخى سدوله على موازين القوى التي باتت متقاربة بين 6 أندية تقريبا، بعدما كان الأمر حكرا على ناديين أو ثلاثة.

الطموح والعمل الجاد، والهيكلة السليمة، أضلاع أساسية اعتمدتها الأندية الراغبة في المنافسة على الألقاب بمعية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما أسفر عن تنافس مجموعة من الأندية على صدارة البطولة، إلى جانب تقارب القوى بين باقي الأندية الأخرى، ما يجعل كل فريق قادر على الإطاحة بالآخر حتى وإن كانت الفوارق صارخة على الورق.

وأفرز تقارب القوى عن مباريات ذات مستوى عال، وأهداف غزيرة، ولجماليتها جابت منصات التواصل الاجتماعي، لتبلغ متابعين أجانب حول العالم، متعرفين على البطولة المغربية.

ملاعب عالمية

مكّنت النهضة التي عرفها المغرب على مستوى البنية التحتية الرياضية، من توفير بيئة مناسبة للاعبين والفرق لتقديم أفضل ما لديهم بالميدان.

ملاعب كأس أمم إفريقيا جعلت اللاعبين يطلقون العنان لإمكانياتهم ومؤهلاتهم، من صروح رياضية عالمية تمكّن كل لاعب من دخول جو خاص، إلى جانب الإمكانيات المتاحة فيها، بداية بأرضيات الملعب المثالية، التي تجعل كل واطئ عليها، تعتريه رغبة تقديم كل ما لديه، وكسر الأغلال المقيدة لموهبته وإمكانياته.

النقل التلفزيوني

إلى جانب ما سبق، يبقى للنقل التلفزيوني دورا محوريا وهاما في إنجاح المشهد الأخير للبطولة المغربية، إذ تطور المغرب على مستوى نقل مباريات كرة القدم، بعدما جرى الاعتماد على وسائل أكثر تطورا، من كاميرات وغيرها، تتيح للمتلقي الاستمتاع بمتابعة المباريات من مختلف الزوايا وبإبداع كذلك.

كما يساهم النقل التلفزيوني الناجح في إبراز الملاعب العالمية التي تبرز قوة المغرب على مستوى البنية الرياضية، إضافة إلى الحضور الجماهيري القوي والكبير في كل مباراة وما يؤكد تطور ونجاح وشعبية اللعبة، إضافة إلى تطور المستوى العام للاعبين والأندية، عوامل جعلت الدوري المغربي يتخطى الحدود ويطلّ على العالم كأنه الدوري الأفضل في القارة السمراء وواحد من بين المنافسات التي تستحق المتابعة والاهتمام.



بالفيديو.. إعلامي سعودي: المغرب فخر العرب.. طحنوا هولندا بقبضة بونو





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى