مشاهد في المباراة تعزز تقارير وجود اتفاق مسبق لإنهاء مواجهة الجزائر والنمسا بالتعادل

خلصت المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري بنظيره النمساوي، اليوم الأحد، بثلاثة أهداف لمثلهم، برسم الجولة الأخيرة من المجموعات في كأس العالم.
وشهدت المباراة، بإجماع المتابعين، مجموعة من المشاهد التي جعلت عامة المتابعين يخرجون بملاحظات مشتركة، أهمها مدى واقعية وجود اتفاق مبكر بين المنتخبين، على تحقيق التعادل قصد التأهل معا إلى الدور القادم.
وظهر في المباراة، محاولة جر المباراة إلى التعادل بهدف لمثله، إذ في كل مرة يسجل طرفا، يسعر الثاني لتعديل النتيجة، لتعود الرتابة وتخيم باقي زمن المباراة، عبر تدوير الكرة واجتناب تسجيله الهدف.
وحتى بعد تسجيل الجزائر للهدف الثالث، عن طريق رياض محرز، عاين المتابعون تصرفات متمثلة حديث مطول بين اللاعبين مع القائد، قبل أن يتمكن المنتخب النمساوي من تعديل لنتيجة.
وأشارت مجموعة من التقارير إلى أن اتفاقا كان مسبقا بين الجزائر والنمسا، يتمثل في إنهاء المباراة بالتعادل، قصد تأهل رفاق محرز ضمن أفضل ثالث، مقابل عبور النمسا كثاني مجموعته.
وما إن فازت الجزائر، كانت النمسا ستقصى من المونديال، وذلك لأفضلية إيران عليها، في حين ستواجد الجزائر إسبانيا، وهو ما لا يخدم رفاق زيدان، ليتم إنهاء المباراة بالتعادل، وتحقيق استفادة مشركة.
وسيلاقي منتخب النمسا في الدور القادم، نظيره الإسباني، في حين سواجه المنتخب الجزائري نظيره السويسري.









