أمريكا و”الفيفا” يجردان بابي ثياو من مبادئه الواهية في ” الكان”

ظهر مدرب المنتخب السنغالي، بابي ثياو، رزينا مستحضرا العقل على الشعارات الواهية والشعبوية في النسخة الخالية من كأس العالم، وهو ما يعد اختلافا صارخا مقارنة بما كان عليه في كأس أمم إفريقيا 2025.
ومنذ انطلاق رحلة السنغال إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في كأس العالم 2026، فضل بابي ثياو عدم الانصياع خلف الحقيقة والواقع الذي عاشته بعثة منتخبه، بداية من إجراءات دقيقة ومعمقة خلال الدخول إلى بدل العم سام، إلى جانب ملاحظات أخرى تم تسريبها للإعلام تهم الإقامة.
وإضافة إلى الأمور الخاصة باستقرار البعثة، بدا بابي ثياو على غير العادة في المباراة الأخيرة الماضية أمام النرويج، بعدما احتج جمهور السنغال في مدرجات الملعب على عدم احتساب ركلة جزاء لمنتخبهم، وفي خضم الاحتجاج رصدت عدسات “الكاميرا”، ثياو، وهو مكتفيا بالاحتجاج الشفهي والبسيط، دون أن يبادر بالانسحاب أو ومواجهة حكم المباراة بشكل مباشر على عادته، وآخرها في كأس أمم إفريقيا 2025.
ويستمر ظهور التناقض الكبير لثياو، مقارنة بما كان يروج له في المغرب، بعدما رضخ لقوانين وتعديلات “الفيفا” الصارمة، إلى جانب قوة الولايات المتحدة الأمريكية، دون أن يتمكن من تعزيز احتجاجات لاعبيه وأعضاء طاقمه على ظروف الإقامة، وذلك لخشيته الواضحة، مكتفيا في وقت سابق بالقول: “نعم هناك أمور غير جيدة ولكن علينا أن نركز فقط على كرة القدم”.










