سوبوسلاي ينفعل في وجه جماهير ليفربول بعد الخسارة الكبيرة أمام مانشستر سيتي

وكالات
تلقى ليفربول هزيمة قاسية جديدة، بعدما سقط بنتيجة 4-0 أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في مباراة كشفت حجم المعاناة التي يعيشها الفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه.
شهدت نهاية المباراة مشهدًا لافتًا، بطلُه دومينيك سوبوسلاي، الذي توجه لتحية جماهير ليفربول التي ظلت في ملعب “الاتحاد” حتى صافرة النهاية.
وبينما بدأ اللاعب المجري بالتصفيق، تغيرت لغة جسده سريعًا، حيث هز كتفيه في اتجاه الجماهير في لقطة أثارت الجدل، قبل أن يحاول تحفيزهم بطريقة بدت انفعالية.
وتدخل زميله فيديريكو كييزا سريعًا، حيث قام بإبعاده وتهدئته، في محاولة لاحتواء الموقف قبل تصاعده.
ظهر سوبوسلاي، أمام كاميرات قناة “Spíler TV”، في حالة من الإحباط الشديد بعد الأداء والنتيجة.
وردًا على سؤال حول ما إذا كانت ركلة الجزاء التي نتج عنها الهدف الأول هي نقطة التحول، رفض سوبوسلاي هذا الطرح، مؤكدًا أن الهدف الثاني هو ما أنهى آمال فريقه.
وقال: “في رأيي، لم تكن ركلة الجزاء هي نقطة التحول، بل الهدف الثاني الذي استقبلناه. كان يتبقى دقيقة واحدة فقط، وكان بإمكانك دخول الشوط الثاني متأخرًا 1-0، لكن استقبال هدف آخر قبل الاستراحة ليس أمرًا إيجابيًا”.
وأضاف: “بعد ذلك، تخرج إلى الشوط الثاني وأنت ما زلت تمتلك فرصة، لكن أمام مانشستر سيتي من الصعب جدًا العودة من تأخر 2-0، لذلك أرى أن الهدف الثاني هو اللحظة الفاصلة”.
وعن تأثير فترة التوقف الدولي واختلاف جاهزية اللاعبين، رفض سوبوسلاي استخدام ذلك كذريعة، مؤكدًا أن الفريق لا يجب أن يختبئ خلف الأعذار.
وأوضح: “هذا لا يمكن أن يكون عذرًا، هم أيضًا كانوا مع منتخباتهم ولعبوا مباريات، إذا لم تكن مستعدًا، فقل ذلك وابدأ من على مقاعد البدلاء”.
وتابع: “التعب، توقيت المباراة، أو أنها في كأس الاتحاد الإنجليزي.. كل هذه أعذار. أعتقد أن الفريق الأفضل فاز، وكان ذلك واضحًا. كان يجب أن نحسم المباراة في الشوط الأول لأن الفرص كانت متاحة لنا”.










