
يلتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتقديم تعويض مالي لنادي برشلونة، إثر الإصابة التي تعرض لها لاعبه الهولندي فرينكي دي يونغ خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الإصابة لتمثل ضربة قوية لخطط مدرب الفريق هانز فليك في بداية موسم 2026/2027، وفي حين أن الضرر الرياضي الذي لحق بالفريق الكتالوني لا يمكن تعويضه، إلا أن النادي سيحصل على تعويض مادي من “فيفا” تعتمد قيمته الإجمالية على عدد الأيام التي سيغيبها اللاعب عن الملاعب.
ووفقا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم قد استحدث في يونيو 2023 “برنامج حماية الأندية”، والذي يقضي بتقديم تعويضات مالية للأندية في حال تعرض لاعبيها الدوليين لإصابات جسدية خلال مشاركتهم مع منتخباتهم الوطنية في البطولات الدولية، بشرط أن تؤدي هذه الإصابات إلى غياب كامل ومؤقت للاعب لمدة تزيد عن 28 يوما متتاليا.
وتشمل هذه التغطية المالية المباريات التي تندرج تحت مسمى “مباراة دولية من الفئة أ” بين منتخبين وطنيين، والتي تقام في التواريخ المدرجة بأجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أو الفترات التي تغطيها عملية استدعاء اللاعبين للمشاركة في هذه المباريات.
كما يمتد نظام الحماية ليشمل المباريات الودية للمنتخبات الأولى المخصصة للإعداد للنهائيات الخاصة ببطولات الاتحاد القاري مثل كأس أمم أوروبا وكوبا أمريكا، بالإضافة إلى نهائيات كأس العالم للرجال والسيدات.
وفي حالة فرينكي دي يونج، فقد تعرض للإصابة خلال المباراة التي جمعت بين منتخبي هولندا والمغرب ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
وتحدد بنود البرنامج الحد الأقصى للتعويضات الممنوحة للأندية بمبلغ يصل إلى 7.5 مليون يورو لكل إصابة يتعرض لها اللاعب الواحد.
وبناء على هذا الحد الأقصى للتعويض، والذي يغطي فترة عجز تصل إلى 365 يوما، يتم حساب المبلغ اليومي المقرر للتعويض بواقع 20,548 يورو عن كل يوم يغيب فيه اللاعب عن الملاعب.
ويعتمد حساب هذا التعويض المالي حصريا على الراتب الثابت الذي يدفعه النادي للاعب بصفته موظفا لديه، بما في ذلك تكاليف التأمينات الاجتماعية، بينما يستثني التعويض أي مكافآت إضافية، أو مبالغ استثنائية، أو حوافز متعلقة بالأداء أو مكافآت التوقيع.
وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن دفع التعويض اليومي لا يشمل اليوم الأول الذي يبدأ فيه العجز الكلي المؤقت، ولا يشمل كذلك الأيام الـ28 المتتالية الأولى من العجز والتي تعتبر (فترة انتظار)، كما لا يتضمن اليوم الذي ينتهي فيه هذا العجز الكلي المؤقت للاعب.
ويتوقف صرف التعويض المالي الممنوح للنادي عندما ينتهي العجز الكلي المؤقت للاعب، ويصبح قادرا على استئناف كافة الأنشطة التدريبية مع فريقه أو المشاركة في المباريات الرسمية، أيهما يحدث أولا، وبغض النظر عما إذا كانت هناك فرصة فعلية للمشاركة في المباريات أم لا، أو في حال انتهاء المدة القصوى المحددة بـ365 يوما.
ويرتبط المبلغ الإجمالي الذي يمكن لبرشلونة الحصول عليه بالتشخيص النهائي لإصابة فرينكي دي يونج، والمدة الإجمالية التي سيحتاجها لتجاوز مشكلته البدنية والعودة للتدرب بشكل طبيعي تماما مع زملائه.
وتشير بعض التوقعات إلى أن لاعب خط الوسط البلوجرانا قد يغيب عن الملاعب لفترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر، مع عدم استبعاد خضوعه لعملية جراحية، وفي هذه الحالة، سيتلقى النادي الكتالوني مليونين من اليورو كحد أدنى.










