أخبار دولية

أبرزها حالات التسلل.. الدوري الإنجليزي يحدث تغييرات في تقنية “الفار”

وكالات

ينطلق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليغ”، في 13 غشت الجاري، ومرة ​​أخرى، ستطرأ عدد من التغييرات على تطبيق واستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد “فار” في البطولة الإنجليزية.

واستخدام هذه التكنولوجيا -الموسم الماضي- جعل الكثير من المشجعين واللاعبين والمدربين غير سعداء، لذا سعى البريميرليغ إلى إجراء تغييرات لتجنب حدوث إحباط مماثل في الموسم المقبل.

حالات التسلل الهامشية

قال مايك رايلي، العضو المنتدب في الهيئة المسؤولة عن حكام المباريات في البريميرليغ “أعدنا -بشكل فعال- ميزة الشك للاعب المهاجم.. لذلك في حال التسلل القريب، نواصل الإجراءات نفسها التي اتبعناها العام الماضي مع تقنية (الفار)، ونضع خط الدفاع ثم خط الهجوم”.

وتابع “نضع خطوط بث أكثر وضوحا، وهذه ليست تفاصيل، لأنه لو طبقنا هذه الإجراءات الموسم الماضي لكنا أعدنا احتساب 20 هدفا تم استبعادها”.

وأشار كذلك، إلى أن “الصور التي يتم مشاركتها مع مشاهدي التلفزيون ستتغير. في المواسم الأخيرة، تم عرض صور حية، في حين كان الحكام يدرسون ما إذا كان اللاعب المهاجم متسللاً أم لا. أما الآن، فسيتم عرض الصور النهائية فقط وليس رسم الخطوط، على غرار ما كان عليه الأمر في (يورو 2020)”.

تأخر الحكام برفع راية التسلل

في الموسم الماضي، كان الحكام المساعدون يتأخرون في رفع رايات التسلل، إذا كان من المتوقع أن تأتي فرصة لتسجيل الأهداف، حتى في حالة الاشتباه في وجود تسلل. بعد ذلك، بمجرد تسجيل هدف أو ضياع الفرصة، تُرفع الأعلام.

الآن، وعلى الرغم من ذلك، سيتم رفع سقف فرصة التهديف. لذلك، إذا استلم اللاعب الكرة في وضع تسلل، على سبيل المثال، سيرفع الحكم رايته مباشرة ومن دون انتظار.

الاحتكاك المطلوب لاحتساب خطأ

يقول رايلي، إن “الخبرة التي اكتسبناها خلال الموسمين الماضيين، تظهر أن مشاكل (الفار) في البريميرليغ، تدور حول احتساب الأخطاء، ومتى تحتسب؟ وما هو التنافس؟ وما هي الاحتكاكات التي يجب احتسابها خطأ؟”

وتابع “فقدنا القليل من ميزة الاحتكاك والخشونة التي كانت تتميز بها كرة القدم، ربما بسبب تدخل حكم الفيديو المساعد. وأظهرت تجربة (اليورو) أن الجماهير لن تعترض إذا لم تحتسب بعض الأخطاء وإذا أمر الحكم بتدفق اللعب، ولهذا على الجماهير، أن تفهم أن بعض الاحتكاكات الصغيرة ليست أخطاء، إنما هي جزء من اللعبة”.

وأوضح أن “ردود الفعل التي تلقيناها من الأندية واللاعبين هي عدم إيقاف اللعب بشكل مستمر، لذلك لن يبحث الحكام إلا عن الخطأ الواضح.. وعليهم أن يضعوا في اعتبارهم، 3 عوامل: هل هناك خطأ واضح ومناسب؟ هل هذا الاحتكاك أسفر عن نتيجة؟ هل هذا الاحتكاك أدى لسقوط المنافس؟”

وختم “لذا، إذا كان هناك احتكاك واضح مع عواقب واضحة، فهذا ما يعاقب عليه الحكام.. اترك الأشياء الصغيرة وشأنها، في الملعب وفي غرفة (الفار)”.



زر الذهاب إلى الأعلى