الأسودمحترفون

بلحيان يعود إلى الواجهة.. هل يرصد وهبي إشارات تألقه مع لاتسيو؟

يجد رضا بلحيان نفسه أمام فرصة جديدة للعودة إلى واجهة المنتخب المغربي، بعدما استعاد حضوره مع لاتسيو الإيطالي تحت قيادة المدرب جينارو غاتوزو، غير أن التألق على مستوى الأندية يطرح تساؤلا حول مدى كفايته لاستعادة مكانه داخل حسابات الناخب الوطني محمد وهبي.

ويأمل لاعب الوسط المغربي، البالغ من العمر 22 سنة، في استثمار الدقائق التي يحصل عليها مع فريقه الإيطالي لاستعادة مستواه وثقته، بعدما عانى خلال الفترة الماضية من تراجع حضوره التنافسي، وهو ما أثر على حظوظه في العودة إلى صفوف «أسود الأطلس».


وقد تكتسي عودة بلحيان أهمية إضافية في ظل إمكانية غياب أيوب بوعدي عن المنتخب الأول، بسبب انشغاله المرتقب مع المنتخب الأولمبي في مواجهتي إثيوبيا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا، ما قد يفتح المجال أمام خيارات أخرى في خط الوسط.

ويمنح هذا المعطى بلحيان فرصة لتعزيز حظوظه، لكنه لا يضمن عودته تلقائيا، إذ سيكون مطالبا بمواصلة تقديم مستويات مقنعة مع لاتسيو، وإثبات قدرته على تقديم الإضافة في مركز يتطلب الانضباط التكتيكي والجاهزية البدنية والقدرة على الموازنة بين الأدوار الدفاعية والهجومية.

وتبقى المنافسة على مراكز خط الوسط قائمة في ظل تعدد الأسماء المتاحة أمام وهبي، ما يجعل اختياراته مرتبطة بمستوى اللاعبين واستمرارية مشاركتهم مع أنديتهم، إلى جانب مدى ملاءمة مؤهلاتهم للنهج الذي يرغب في اعتماده خلال الاستحقاقات المقبلة.

وبين عودته التدريجية مع لاتسيو وحاجيات المنتخب المغربي، سيكون بلحيان مطالبا بتحويل تألقه إلى حجة فنية مقنعة لاستعادة مكانه، في انتظار ما ستكشف عنه اختيارات وهبي بشأن التركيبة التي سيعتمد عليها في المرحلة المقبلة.



الموعد والقناة الناقلة لمباراة المغرب ضد الجزائر في أمم إفريقيا للفوتسال





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى