الأسودمحترفون

وهبي وإبعاده للفوزي.. عدم اقتناع بمؤهلاته أم أن وقته لم يحن بعد؟

أثار حضور سفيان الفوزي في قائمة المنتخب الوطني المغربي خلال التوقف الدولي الأخير تساؤلات كثيرة، بعدما اكتفى اللاعب بخوض ست دقائق فقط من أصل ثلاث مباريات، رغم أن الفترة شهدت تغييرات عديدة في التشكيلة ومنحت مجموعة من الأسماء فرصة الظهور.

ولم يشارك الفوزي في مواجهة الغابون، قبل أن يكتفي بدخول المباراة أمام ليسوتو كبديل خلال الدقائق الأخيرة، فيما غاب عن قائمة مباراة مالي الودية، ليبقى مجموع مشاركاته مع «الأسود» خلال التوقف الحالي عند ست دقائق فقط.


وطرح هذا المعطى سؤالًا أكبر حول سبب عدم منح اللاعب فرصة أطول، خصوصًا في المباراة الودية أمام مالي، التي كانت مناسبة أمام الناخب الوطني محمد وهبي لاختبار عدد من الأسماء والوقوف عن قرب على مؤهلاتها في أجواء تنافسية.

وفي الوقت الذي ظل فيه الفوزي خارج الحسابات خلال أغلب فترات التوقف، منح وهبي فرصًا لعدد من اللاعبين في خط الوسط، إذ اعتمد على أيوب بوعدي ونائل العيناوي وعز الدين أوناحي أمام الغابون ومالي، فيما اختار العيناوي وترغالين وأوناحي أمام ليسوتو.

ويفتح هذا الوضع الباب أمام أكثر من قراءة، فهل يتعلق الأمر بعدم اقتناع وهبي حاليًا بإمكانيات الفوزي، أم أن المدرب يرى أن الوقت لم يحن بعد لمنحه مساحة أكبر داخل المنتخب الأول؟

وهبي كان قد أكد خلال الندوة الصحفية أن جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباريات حصلوا على فرصهم لأنهم يستحقون ذلك، وبناءً على الخيارات التي يراها مفيدة للمجموعة، وهو ما يعيد طرح السؤال حول موقع الفوزي ضمن حساباته الحالية.

وبينما ينتظر اللاعب فرصة أكبر لإثبات نفسه بقميص «الأسود»، يبقى الغموض قائمًا حول ما إذا كان اكتفاؤه بست دقائق مجرد خيار مرتبط بظروف التوقف الحالي، أم أن وهبي لا يزال يفضل تأجيل اختبار الفوزي بشكل أوسع إلى موعد لاحق.



الموعد والقناة الناقلة لمباراة المغرب ومصر





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى