
خرج الدولي المغربي، سفيان أمرابط، بقرار يتمثل في عدم تمثيله للمنتخب الوطني تحت قيادة الناخب الحالي، محمد وهبي، مؤكدا أنه لم يعتزل اللعب دوليا، ولكنه يرفض اللعب مع المدرب الحالي لأسباب شخصية.
وخلّف القرار الذي شاركه أمرابط على حسابه الخاص في “انستغرام”، جدلا كبيرا، بيد أنه عاد على اللعب بالعتاب من قبل الجماهير المغربية التي جاءت في صفّ محمد وهبي.
وأجمع جلّ المتابعين المغاربة، وأيضا الصفحات المناصرة للمنتخب الوطني، على دعمهم التام لمحمد وهبي، رافضين الطريقة التي ظهر بها اللاعب ورفض تمثيل الأسود مع وهبي.

وقال أحد المغاربة المتفاعلين مع الخبر: “كل دعم للناخب الوطني محمد وهبي، ليس هناك أي لاعب فوق المنتخب، والأساسية يتم الفوز بها عبر العمل والأداء القوية وليس في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان دخان نار الأزمة بين وهبي وأمرابط، تجلت عقب الإقصاء من كأس العالم 2026، كون لاعب ريال بيتيس السابق، يرفض الجلوس في دكة البدلاء، بعدما استقر وهبي على الثنائي أيوب بوعدي ونائل العيناوي، في خط وسط الميدان الدفاعي.











