الأسودمحترفون

إبراهيم دياز وريال مدريد.. إلى متى ستتكرر نفس الأسطوانة؟

يبدو أن إبراهيم دياز يعيش السيناريو نفسه مع ريال مدريد في كل موسم، مهما تغيرت الأسماء على مقاعد البدلاء. اللاعب المغربي يجد نفسه باستمرار في خانة الورقة البديلة، ينتظر فرصته أكثر مما يفرض نفسه لاعباً أساسياً داخل تشكيلة النادي الملكي.

من كارلو أنشيلوتي إلى ألفارو أربيلوا، مروراً بتشابي ألونسو، وصولاً إلى جوزيه مورينيو، لم تتغير وضعية دياز كثيراً. أسماء المدربين تتبدل، لكن مكانة الدولي المغربي تبقى معلقة بين دكة البدلاء والتشكيلة الأساسية.


والأكثر إثارة أن دياز غالباً ما يحتاج إلى غياب أحد الأسماء الأساسية حتى يجد لنفسه مكاناً في التشكيلة. وكأن إصابة لاعب آخر هي التي تمنحه حق الدخول إلى الحسابات، بدل أن يكون مستواه هو العامل الحاسم في فرض رسميته.

حتى خلال فترة الإعداد الحالية، قدم دياز مباريات قوية وأظهر أنه قادر على تقديم الإضافة، لكن ذلك لم يكن كافياً ليبدأ الموسم أساسياً، بعدما بقي خارج التشكيلة الأساسية لريال مدريد في مباراته الأولى بالليغا أمام إسبانيول.

هنا يجد دياز نفسه دائماً أمام مفترق طرق صعب: إما البقاء في ريال مدريد والتشبث بحلم حمل قميص النادي الملكي، أو الرحيل بحثاً عن فريق يمنحه الثقة والمساحة التي يحتاجها ليكون لاعباً أساسياً.

المشكلة أن الاستمرار بهذه الطريقة قد تكون له كلفة رياضية كبيرة. فاللاعب الذي يملك الجودة والخبرة، لكنه لا يحصل على دقائق منتظمة، قد يجد نفسه تدريجياً يفقد التنافسية والإيقاع، خصوصاً في مرحلة يفترض أن تكون حاسمة في مسيرته.

ويبقى السؤال الأكبر: كيف سيكون موسم إبراهيم دياز إذا استمر السيناريو نفسه؟ وهل يستحق حلم البقاء في ريال مدريد أن يضحي من أجله اللاعب بسنوات ثمينة من مسيرته، أم أن الرحيل قد يكون الطريق الأفضل لفتح صفحة جديدة يكون فيها دياز أساسياً، لا مجرد ورقة تنتظر فرصة؟



ما حقيقة اعتناق روبيرتو كارلوس للديانة الإسلامية؟





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى