
اسدل منتخب تونس الستار على مشاركته في كأس العالم 2026 بهزيمة جديدة، بعدما سقط أمام هولندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليودع البطولة دون أي نقطة، ويختتم واحدة من أسوأ مشاركاته في تاريخ المونديال.
ولم يحتج المنتخب الهولندي سوى ثلاث دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما حول إلياس السخيري الكرة بالخطأ إلى شباك منتخب بلاده، ليواصل مسلسل الأهداف العكسية العربية في النسخة الحالية من البطولة.
وبعدها بأربع دقائق فقط، عزز برايان بروبي النتيجة بالهدف الثاني مستفيدًا من تمريرة رائعة من فيرجيل فان دايك، ليضع “الطواحين” في موقف مريح منذ البداية.
ورغم البداية الصعبة، حاول المنتخب التونسي العودة في الشوط الثاني، ونجح حازم المستوري في تقليص الفارق برأسية قوية في الدقيقة 54، بعدما تابع كرة ركنية داخل منطقة الجزاء، قبل أن تؤكد حكمة اللقاء صحة الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو.
لكن آمال “نسور قرطاج” لم تدم طويلًا، إذ أعاد يان بول فان هيكي الفارق إلى هدفين في الدقيقة 62، بعدما ارتقى فوق الجميع وحول ركلة ركنية برأسه إلى الشباك، ليؤمن انتصار هولندا بثلاثة أهداف مقابل هدف.د
وبهذه النتيجة، أنهى منتخب تونس البطولة دون أي انتصار أو تعادل، بعدما خسر مبارياته الثلاث، بداية بالسقوط أمام السويد 5-1، ثم الهزيمة أمام اليابان 4-0، وأخيرًا الخسارة أمام هولندا 3-1.
فيما احتلت هولندا صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، لتضرب موعدا ناريا مع المنتخب المغربي الذي احتل وصافة مجموعته بفارق الأهداف خلف البرازيل.
كما خرج المنتخب التونسي برقم سلبي غير مسبوق، بعدما أصبح أضعف خط دفاع في كأس العالم 2026 باستقباله 12 هدفًا في ثلاث مباريات، مقابل تسجيل هدفين فقط، ليكون صاحب أسوأ سجل دفاعي بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة.
وفي المقابل، واصل منتخب هولندا عروضه القوية، وحسم تأهله إلى دور الـ32 بانتصار مستحق، أكد من خلاله جاهزيته لدخول الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة، بعدما فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى ولم يمنح منافسه فرصة حقيقية للعودة.










