
استهل المنتخب الوطني المغربي مشاركته في النسخة الحالية من أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، بمواجهة تونس، أمس الأربعاء، في مباراة انتهت بهدف لمثله، في ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.
ورغم طموح الجماهير في الانتصار الذي لم يتحقق أمام تونس، فإن تفاعلا كبيرا شهدته منصات التواصل الاجتماعي، مع مردود لاعبي المنتخب المغربي، وخاصة اللاعب الذي حصل على رجل المباراة، إبراهيم رباج.
وحظي رباج باهتمام المغاربة، سواء لإمكانياته وموهبته الفذة، أو لشبهه الكبير مع أسطورة كرة القدم، الأرجنتيني، ليونيل ميسي.
وانتبه المتابعون، سواء المغاربة أو غيرهم، للشبه الكبير بين ميسي ورباج الذي بات يلقب بميسي المغرب، وذلك لشكلهما المتقارب، وأيضا لأسلوب اللعب، ولطريقة الركض بالكرة والاختراق، الأمر الذي دفع كل متابع للإقرار بوجود شبه بينهما.
ويعد صاحب الـ17 سنة، من المواهب المغربية الكبيرة، والتي يلاحقها الترقب، مع أمل مواصلة التألق رغبة في بلوغ المنتخب المغربي الأول، وتقديم الإضافة الكبيرة لكرة القدم الوطنية.










