الهجوم يضع محمد وهبي في موقف صعب قبل حلول موعد المونديال

يقترب موعد النسخة المقبلة من كأس العالم، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، انطلاقا من منتصف شهر يونيو القادم.
ويحضر الناخب الوطني، محمد وهبي، المجموعة التي سيعتمد عليها في المونديال، بعدما خاض وديتين ماضيتين أمام كل من الإكوادور وباراغواي.
ويصادف وهبي تحديا متمثلا في الخط الأمامي، وذلك لتراجع مستوى مجموعة من مهاجمي المنتخب الوطني المغربي، مع أنديتهم.
ويحاول مجموعة من اللاعبين إيجاد الإيقاع الإيجابي الذي سيتيح لهم البروز وتأكيد أحقية تواجدهم مع المنتخب المغربي، عبر المشاركة في المباريات مع أنديتهم والتألق.
ورغم غيابه عن الوديتين الماضيتين، يحتفظ المهاجم، يوسف النصيري بأمل المشاركة في المونديال، في حين يعمل اللاعب، ياسر الزبيري على تطوير مؤهلاته من أجل نيل الفرصة، والشيء نفسه لأيوب الكعبي، الذي تراجعت أرقامه مقارنة بما كان عليه.
واتضح في الوديتين الماضيتين، معاناة المنتخب المغربي على مستوى الخط الأمامي، لقلة الأهداف المسجلة مقارنة بعدد المحاولات المسجلة.










