محترفون

رعاية الأطفال وعقد منته..معطيات مثيرة عن نجم ألمانيا الجديد وائل محيا

كشفت صحيفة بليد الألمانية معطيات مثيرة عن نجم ألمانيا الجديد وائل محيا الذي اختار تمثيل “مانشافت” بدل “أسود الأطلس.”

وُلد اللاعب في مدينة ميتمان، ونشأ في مونشنجلادباخ، وبدأ مسيرته مع نادي إس في سترايلين، قبل أن ينضم إلى أكاديمية بوروسيا في السابعة من عمره.


وفي 13 دجنبر 2025، خاض مباراته الأولى في الدوري الألماني أمام فولفسبورج، لكن وصوله إلى هذه المرحلة لم يكن مضمونًا، بعدما انتهى عقده مع أكاديمية النادي في يونيو 2025، وبقي دون عقد لعدة أيام، في ظل تركيز الإدارة آنذاك على مستقبل كيليان ساوك.

وجاء تدخل الرئيس التنفيذي ستيفان شتيجمان لينقذ النادي من خسارة موهبة استثنائية، بعدما أعجب بإمكانات اللاعب خلال بطولة دوري الشباب تحت 17 عامًا، حيث تألق أمام بايرن ميونخ، وسجل هدفين، قبل أن يضيف هدفًا آخر في النهائي أمام لايبزيج.

وبعد أقل من 18 شهرًا، وصلت القيمة السوقية لمحيا إلى نحو 17 مليون يورو، مع استمرار ارتفاع أسهمه، ليصبح أحد أكثر المواهب المطلوبة في القارة الأوروبية.

وتراقب أندية كبرى، من بينها بايرن ميونخ، تطور اللاعب عن كثب، لكن مدرب مونشنجلادباخ ألكسندر بليسين يؤكد أن الشهرة لم تغير شخصيته، قائلًا: “لا أشعر بأنه يمر بأي تغيير في وعيه أو شخصيته، إنه ببساطة وائل”.

ووفقا لما نشره موقع كووورة، نقلا عن الجريدة الألمانية، محيا يحتفظ ببساطته، إذ كان يعمل قبل أشهر قليلة في مدرسة ابتدائية، ضمن برنامج لرعاية الأطفال بعد انتهاء اليوم الدراسي.

وكشف اللاعب في يناير الماضي أنه اتفق مع والديه على قضاء عام تطوعي في خدمة المجتمع، بدأه خلال الصيف، بهدف الحصول على شهادة تأهيلية للالتحاق بالكلية التقنية المتقدمة.

وخلال تلك التجربة، حصل على لقب طريف لا يزال يرافقه داخل غرف ملابس بوروسيا، وهو “وافل”، بعدما عجزت طفلة تبلغ من العمر ست سنوات عن نطق اسمه، فكانت تناديه بهذا اللقب بدلًا من وائل.

وقال اللاعب لصحيفة “بيلد”: “كانت هناك فتاة صغيرة لم تستطع نطق اسمي الأول، فكانت تناديني دائمًا وافل، ومنذ ذلك الوقت التصق بي اللقب”.

ويحظى محيا بعلاقة وثيقة مع والديه، اللذين يتوليان إدارة شؤونه الرياضية والمالية بالتعاون مع وكالة “CAA Stellar”، حتى إنه كشف أنه لا يعرف قيمة راتبه داخل النادي، موضحًا: “والداي يتكفلان بكل شيء، أحصل على مصروف شهري وأعيش حياة جيدة”.

لا يزال راتب محيا السنوي، بما في ذلك المكافآت، أقل من مليون يورو، لكن عقده الممتد حتى عام 2028 مرشح للتمديد مقابل زيادة مالية كبيرة.

وتشير التوقعات إلى إمكانية وصول راتبه إلى نحو مليوني يورو في حال تجديد عقده مع بوروسيا، في خطوة قد تمثل بداية مرحلة مالية جديدة في مسيرته.

ورغم اهتمام كبار أندية أوروبا، لا يبدو أن اللاعب مستعجل على الرحيل، إذ ينصب تركيزه حاليًا على مساعدة مونشنجلادباخ في تجاوز صعوباته، بينما يفضل النادي الاحتفاظ بجوهرته حتى تتحسن أوضاعه، قبل التفكير في بيعها مقابل مبلغ ضخم.

هكذا تحول وائل محيا خلال فترة قصيرة من موهبة مغمورة كادت تغادر ناديها مجانًا، إلى أحد أبرز الأسماء الصاعدة في ألمانيا، ومرشح لدخول التاريخ الدولي، في قصة تجمع بين الموهبة المبكرة والتواضع والصراع على المستقبل.17

 



الروماني هوجا يكلف الرجاء مليار و280 مليون





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى