مصير غامض لبنعطية ومدرب إيطالي جديد لأكرد في أولمبيك مارسيليا

يعيش البيت الداخلي لأولمبيك مارسيليا الفرنسي هزة عنيفة بعد الخسارة العريضة والمذلة أمام الغريم التقليدي باريس سان جيرمان بخمسة أهداف لصفر يوم الأحد الماضي.
وأكدت عدة مواقع فرنسية، من ضمنها موقع “ميديا فوت”، أن المهدي بنعطية، المدير الرياضي لأولمبيك مارسليا، مرشح بدوره لمغادرة الفريق بعد رحيل المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي، مشيرا إلى أن العميد السابق للمنتخب المغربي ربط في مناسبات سابقة مستقبله داخل أولمبيك مارسيليا بدي زيربي والرئيس بابلو لونغوريا.
وذهبت صحيفة “لا بروفونس” في نفس الاتجاه، عندما أكدت أن بنعطية مرشح لمغادرة النادي بعد نهاية الموسم الجاري، مشيرة إلى أن وضعه أصبح أضعف داخل الفريق، عقب توالي النتائج السلبية.
في المقابل، أكد موقع “طوب ميركاتو” الفرنسي أن لونغوريا وبنعطية باشرا، يومه الأربعاء، عملية البحث عن خليفة المدرب دي زيربي، الذي استقال من منصبه بعد الهزيمة المدوية أمام باريس سان جيرمان.
وأضاف الموقع أن رئيس أولمبيك مارسيليا والمدير الرياضي يميلان نحو تعيين مدرب إيطالي مرة أخرى، لثقتهما في المدرسة الإيطالية ومطابقتها لأسلوب وفلسفة النادي، الذي يعج بالعديد من الأسماء الإيطالية في مختلف المناصب التقنية وحتى الإدارية.
وكشف “طوب ميركاتو” عن أسماء بعض المدربين المرشحين بقوة لخلافة دي زيربي في أولمبيك مارسيليا، يتقدمهم ستيفانو بيولي، الذي لم يدرب أي فريق منذ مغادرته لنادي فيورنتينا في نونبر الماضي.
وتوج بيولي بلقب الدوري الإيطالي رفقة نادي ميلان، الذي دربه لخمس سنوات بين 2019 و2024، قبل الانتقال إلى نادي النصر السعودي، ثم فيورنتينا الإيطالي.
ويضع أولمبيك مارسيليا أيضا اسم المدرب إينزو ماريسكا، الذي غادر نادي تشيلسي الإنجليزي مطلع شهر يناير الماضي، علما أنه أبرز مرشح لخلافة الإسباني بيب غوارديولا في مانشستر سيتي.
ويوجد والتر ماتزاري (64 سنة) ضمن المرشحين لتدريب أولمبيك مارسيليا، رغم أنه لم يدرب أي فريق منذ فبراير 2024، علما أنه كان مرشحا للتعاقد مع الفريق الفرنسي في مناسبتين سابقتين في 2021 و2023.
أما الاسم الآخر المرشح لخلافة دي زيربي، فهو النجم السابق لباريس سان جيرمان، تياغو موتا، الذي خاض تجارب في بلده كمدرب بأندية سبيزيا وبولونيا ثم يوفنتوس.
وينتظر الدولي المغربي نايف أكرد تعيين مدرب جديد للاشتغال معه، بعد رحيل دي زيربي الذي كان يثق كثيرا في المدافع المغربي، الذي غاب عن قمة باريس سان جيرمان الأخيرة بسبب الإصابة.










