يحيى إيغيز … اللاعب المظلوم

لم يحن الوقت ليحيى إيغيز كي يتم إشراكه رسمياً في مباريات الرجاء المحلية والقارية تحت مبرر واهٍ: “صغير السن”.
منذ العام الماضي واللاعب يُعَزُّ عند الامتحان ولا يهان، في العام الماضي وفي يوم شبيه بهذا اليوم وفي يوم خريفي، أنقذ إيغيز الرجاء من تعادل سلبي ضد اتحاد طنجة، بعد هدف حاسم جاء في آخر الأنفاس.
يجتهد في التدريبات، فيكون العقاب الإبعاد عن المباريات، وحين سجل هدفاً للكبار، اختفى عن الأنظار… ما السبب؟ الرجاء ومن فيها أعلم.
كشّر إيغيز من جديد عن أنيابه منذ الصيف الماضي رفقة المنتخب المغربي في ألعاب البحر الأبيض المتوسط وبطولات شمال إفريقيا وبطولة كوتيف الإسبانية، لكن ذلك لا يشفع له بحمل قميص الفريق الأول للرجاء… ما السبب؟ الرجاء ومن يدور في فلكها أعلم.
بعد مباراة كانيمي الليلة والتي فاز فيها الرجاء بصعوبة، بعد إشراك الواعد إيغيز، وبمساهمتين تهديفيتين، لم يعد مسموحاً لا لمدير الرجاء الرياضي البرتغالي ماتياس ولا للإسباني باكو، أن يضعا إيغيز احتياطياً أو لاعباً في فريق الرجاء لأقل من 21 سنة.
يحيى مكانه في الفريق الأول ويُشرك أساسياً، حتى ولو ضيع المئات من الكرات السانحة، لسبب بسيط، وهو أن الرجاء منذ سنوات وهي تعطي الفرصة تلو الأخرى للاعبين من خارج الدار انتُدبوا بالملايين دون إضافة تذكر، فلماذا لا تمنح الفرصة لخريجي المدرسة، لكي يحظوا بنصف ما يحظى به القادمون من خارج أسوار مركز التكوين الأخضر؟.
لا بلال ولد الشيخ أقنع، ولا خافي سجل، ولا ساخو أبهر، ولا حتى ماتياس تميز… الكل في خانة واحدة بدون قيمة أكبر تذكر.
من اليوم فصاعداً… كلنا مع إيغيز حتى يلعب ويبهر.









