مديرة الرجاء تفتح ملف النقل التلفزيوني الممنوع الحديث عنه

نجت مديرة الرجاء الإدارية نوال العيداوي في فتح ملف حساس مرتبط بإشكالية النقل التلفزيوني وما تستحقه الأندية الكبيرة من أموال مقابل السماح بنقل مبارياتها القارية.
ونجحت العيداوي المعينة مديرة إدارية لنادي الرجاء، في التسويق الجيد للنادي عبر بيع حقوق مباراته عن الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا ضد الفريق النيجيري إيل كانيمي لقناة أجنبية.
وظلت مباريات الأندية المغربية في الدور التمهيدي تنقل فقط على قناة الرياضية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، قبل ان تاتي العيداوي وتوقف هذا الأمر الذي ظل لسنوات موضوعا يطرح حياله عدة أسئلة.
وكشفت مصادرنا أن للرجاء الحق في بيع حقوق نقل المباراة لأي كان، ولا يوجد أي عقد يفرض عليه بيع حقوق نقل المباراة للشركة الوطنية والتلفزة المغربية لا غير.
ولم تكن قصة بيع الرجاء لحقوق مبارياته الإفريقية لقناة خارج قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، وليدة اليوم، بل الثاني حين انتفض الرجاء على مبلغ 25 مليون سنتيم الممنوح له وطالب بالمزيد مع استفادته من حقوق الإعلانات، في عام 2011.
وجرب الأمر فريق الدفاع الحسني الجديدي الخطوة ذاتها حين واجه فريقا مصريا، مفضلا الأخد بخطوة الرجاء الثورية.
وتشير مصادرنا أن نقل الشركة الوطنية لمباريات الأندية المغربية في الدور التمهيدي عرف لا غير، تتحكم فيه عدة جهات تفرض على الأندية عدم تسويق مبارياتها، في حين يرى مصدر آخر أن الأندية في الأصل لم تجتهد لمعرفة القانون وبيع حقوقها لمن يدفع المزيد.
وتشسير مصادرنا أن ما قامت به العيداوي، من شأنه أن يعيد من جديد ملف النقل التلفزيوني، حيث تتلقى الأندية نفسها مقابل نقل مبارياتها في البطولة وكأس العرش نفس المبلغ، رغم امتلاك الرجاء والوداد لقاعدة جماهيرية كبيرة.
ويتابع الرجاء في مباراة واحدة عن البطولة او كأس العرش، نصف مليون متتبع، في حين لا يتعدى الآلاف في مباراة لنهضة زمامرة أو أولمبيك الدشيرة أو الفتح أو يعقوب المنصور واتحاد تواركة وشباب السوالم وغيرها، حيث يمكن العودة لأرشيف المباريات المنقولة في منصة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية عبر اليوتيب للوقوف على الأرقام وبتدقيق تام.









