تقرير الرجاء المالي.. ملايير في يوم واحد وتشبيه بصفقة لاعب أرجنتيني

كشف الرئيس السابق لفريق الرجاء، عبد الله بيرواين، أن التقرير المالي للموسم الرياضي 2025-2024، يشوبه غموض كبير في ظل الأرقام التي دونت فيه.
وأكد بيرواين الرئيس السابق لفريق الرجاء في الموسم المنصرم، أنه فوجئ لتوصله بثلاثة تقارير مالية في ظرف زمني قصير.
وسبق للعضو السابق في مكتب عبد الله بيرواين، فهد بنمبارك، أن أكد أن تأجيل الجمع العام التكميلي، لفريق الرجاء مرده إلى خلاف حول طريقة وضع التقرير المالي لفريق الرجاء الخاص بموسم 2024-2025.
وأشار المصدر نفسه، أن الشق المالي، شهد اختلاف في وجهات النظر حول إحدى نقاط التقرير المالي، ليتم الاتفاق على تأجيل الحسم فيها إلى حين عرضها ومناقشتها ضمن أشغال الجمع العام المقبل.
وتابع موضحا:” إعداد التقرير المالي يبقى من الاختصاص القانوني والأخلاقي للمكتب السابق، باعتباره الجهة التي كانت تتحمل مسؤولية التدبير المالي خلال الفترة المعنية، حيث تقع على عاتق رئيس النادي وأمين المال آنذاك مسؤولية إعداد وتقديم هذا التقرير أمام المنخرطين، مع ضمان حق الجميع في مناقشته بكل شفافية.”
وفي السياق ذاته، مرتبط بالأرقام المالية، أكد بيرواين، في خرجته على راديو مارس، أنه فوجئ بوضع رقم مالي بقيمة 3.4 مليار سنتيم، بدون حجج.
وتابع:” إضافة 34 مليون درهم في الميزانية بيوم واحد وبدون أي وثيقة إثبات هي كارثة بكل المقاييس. يجب أن يفهم الجميع أن هذا مال عام، والعبث به لا يعني الإقالة أو الاستقالة، بل يعني الحبس. لا يمكن تبرير غياب الفواتير في ميزانية نادي بحجم الرجاء”.
وواصل: “الخطير أن المبلغ أضيف في يوم واحد، وهذا امر خطير”.
وختم: “هل يعقل منطقياً أو محاسبياً أن نخسر 3 مليار و400 مليون سنتيم في يوم واحد؟ هذا المبلغ الضخم يعني واحداً من أمرين: إما أننا تعاقدنا مع ليونيل ميسي وهرب منا قبل أن يراه أحد، أو أننا اشترينا طائرة خاصة للفريق!”.
ولم يصدر إلى حد الساعة، أي بلاغ رسمي من المكتب المسير الحالي لفريق الرجاء، لشرح وتوضيح ما جاء في تصريحات الرئيس السابق بيرواين.










