الترجي التونسي في مأزق بسبب مطالب مدرب المغرب السابق

شهدت مفاوضات نادي الترجي الرياضي التونسي مع المدرب الفرنسي باتريس بوميل، المدرب السابق للمنتخب الأولمبي المغربي والمساعد الأسبق لمواطنه هيرفي رونار، تطورات مفاجئة بعد تأجيل توقيع العقد على الرغم من الاتفاق المسبق بين الطرفين.
وفقا لتقارير صحفية تونسية، فإن أبرز الخلافات تمحورت حول مدة العقد، إذ عرض الترجي عقدًا يمتد من مارس إلى يونيو 2026 مع خيار التجديد لعام إضافي، بينما تمسك بوميل بعقد أطول يمتد لعام ونصف، معتبرًا أن ذلك يمنحه الوقت الكافي لتطبيق مشروعه الفني وتحقيق نتائج ملموسة.
وأوضحت ذات التقارير، أن النقطة الثانية التي حالت دون توقيع العقد تتعلق بالشرط الجزائي، حيث أراد بوميل أن يضمن العقد دفع كامل مستحقاته في حال إنهاء مهامه قبل نهايته، وهو بند رفضه مسؤولو النادي، معتبرين أنه قد يشكل عبئًا ماليًا ويحد من مرونة إدارة النادي.
أما النقطة الثالثة، حسب التقارير، فهي مستحقات مساعدي بوميل وكامل طاقمه الفني، حيث طالب المدرب بأن يتضمن العقد الرواتب الشهرية للطاقم لضمان حقوقهم في حال إنهاء العلاقة قبل الموعد، وهو بند لم تتم تسويته بعد، ما أضاف بعدًا آخر لتعقيد المفاوضات.










