فيردناند كولي لـ”سيت أنفو”: مباراة السنغال والمغرب الجميع تمناها وينتظرها

أكد فيردناند كولي، نجم المنتخب السنغالي سابقا، أن مواجهة السنغال أمام المنتخب الوطني المغربي في نهائي “الكان”، الأحد، ستكون في غاية الصعوبة على الفريقين، مشيرًا إلى أن حسم المباراة سيتوقف على التفاصيل الصغيرة ومن المرجح أن تذهب إلى ركلات الترجيح للحسم في هوية بطل إفريقيا.
وقال كولي، في تصريحات خاصة لـ”سيت أنفو سبور”: “مباراة السنغال والمغرب كان الجميع يتمناها وينتظرها، وقد جاءت نتيجة تأهل مستحق وبأداء مميز من المنتخبين إلى النهائي، إنها قمة الكبار، صدام منتخبين متكافئين يقدمان كرة قدم ممتعة ويمكن القول إن أفضلية التتويج تبقى للمنتخب المغربي بحكم لعبه على أرضه وأمام جمهوره”.
وأضاف: “السنغال دخلت المنافسة بهدوء ولم تضغط كثيرًا في دور المجموعات، لعبت بعقلانية واقتصاد في الجهد، وهي مدركة لإمكاناتها الحقيقية التي لم تُظهرها كاملة. فازت على منافسيها بأسلوب إدارة المباريات، دون استعراض كل قوتها، رغم احترام الخصوم لذلك على المغرب أن ينتبه جيدًا، فالسنغال تملك عناصر قادرة على صنع الفارق في أي لحظة. ستكون مباراة على أعلى مستوى”.
وعن أداء المنتخب المغربي بقيادة وليد الركراكي، قال كولي: “أود أولًا أن أهنئ الطاقم التقني والمدرب وليد الركراكي على العمل الكبير الذي قام به، خاصة بعد مساره الاستثنائي في كأس العالم. اليوم، المغرب هو أفضل منتخب إفريقي في تصنيف “فيفا”، ويواصل تأكيد تطوره وهيمنته على كرة القدم الإفريقية”.
وأضاف: “المنتخب المغربي يملك قوة هجومية ضاربة تسجل الأهداف، ودفاعًا بدأ يكتسب الانسجام والثقة. ستكون مواجهة نارية بين منتخبين تجمعهما روح الاحترام والأخوة وسيكون اللعب النظيف حاضرًا، لكننا سنشاهد قتالًا كرويًا حقيقيًا لمدة 90 دقيقة وربما 120 دقيقة، وقد تُحسم المباراة حتى بركلات الترجيح”.









