الوزير الأول للسنغال يدافع عن المغرب ويفاجئ الاتحاد السنغالي

دافع الوزير الأول للسنغال عثمان سونغو عن المملكة المغربية في حديثه مع جهاز البرلمان بخصوص المعتقلين على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس إفريقيا.
وأكد سونغو الذي أقيل من منصبه في الساعات القليلة الماضية، أن العلاقات التاريخية و الأخوية التي تجمع السنغال بالمغرب أقوى من أن تؤثر عليها مثل هذه الأحداث العابرة.
وواصل:”إننا هنا في السنغال نطبق القانون و نحتجز من يرتكب المخالفات، كما يوجد لدينا مواطنون من دول أخرى يقضون عقوباتٍ في سجوننا. بناءً على هذا المبدأ، لا يمكننا استخدام القوة أو الذهاب إلى المغرب لفرض تحرير مواطنينا لمجرد أنهم يحملون الجنسية السنغالية.”
وتابع:”فيما يتعلق بمسألة قضاء بقية عقوبتهم هنا في السنغال، فإن هذا الإجراء تحكمه الاتفاقية القضائية الموقعة بين البلدين. و تشترط الاتفاقية لنقل المحكومين تلقائياً أن تتجاوز مدة العقوبة سنة واحدة، تُحتسب من تاريخ صدور الحكم النهائي.”
وأضاف:”أننا نتابع هذا الملف بشكل يومي و قدمنا كافة الطلبات القانونية الممكنة، لكننا بالتأكيد لن نعلن الحرب من أجل تحريرهم. و كما قلت سابقاً، لم يكن الأمر يستحق كل هذا التصعيد، و العلاقات التاريخية و الأخوية التي تجمع السنغال بالمغرب أقوى من أن تؤثر عليها مثل هذه الأحداث العابرة. ”
وختم:”هذا هو الحد الذي تسمح به الدبلوماسية و القانون حالياً، في وقت يستمر فيه قناصلنا في زيارة الموقوفين بانتظام للاطمئنان على أحوالهم.”










