جيان بيير فيالا لـ”سيت أنفو”: ما يقدمه الكاميرون مفاجئ والضغط كله على المغرب

يرى جيان بيير فيالا، نجم المنتخب الكاميروني السابق، أن ما تقدمه “الأسود غير المروضة” في كأس أمم إفريقيا الحالية بالمملكة المغربية، مفاجئ، بالنظر للظروف التي عشتها المجموعة قبل أيام قليلة من انطلاق المسابقة، مؤكدا أن مواجهة المغرب صاحب الأرض والجمهور في ربع نهائي تبقى تحدي صعب للطرفين معا.
وقال جيان بيير فيالا الذي يشغل حاليا مدربا للمنتخب الكاميروني لأقل من 16سنة في تصريحات لموقع “سيت أنفو سبور”، اليوم الاثنين: “أعتقد أن ما يقدمه المنتخب الكاميروني مفاجئ إلى حد ما، مفاجئ لأن الجهاز التقني تم تغييره قبل أيام قليلة فقط من انطلاق المنافسة، وبعد هذا التغيير تم استبعاد بعض الأسماء، مع منح الثقة لعدد كبير من اللاعبين الشباب”.
وأضاف: “المدرب الحالي، في رأيي، لم يكن لديه الوقت الكافي للقيام بعمل تقني معمق، بل ركز بالأساس على الجانب النفسي، على التحفيز وبناء الروح المعنوية للاعبين. والدليل أن ذهنية الفريق تغيرت بالكامل، ولم تعد كما كانت سابقًا”.
وأتم: “البعض يتحدث عن الحظ، لكني أقول إن الحظ يبتسم لمن يملك الرغبة الأكبر، لأن هناك دائمًا كرة تُبعد في اللحظة الأخيرة، أو تسديدة تأتي في التوقيت المناسب. وحتى عندما كان الفريق متأخرًا في النتيجة، كان يجد دائمًا الحلول للعودة، في وقت كنا نعتقد فيه أن كل شيء انتهى”.
وعن أداء المنتخب المغربي والمواجهة المرتقبة بينه وبين الكاميرون، قال جيان بيير فيالا: “تابعت المنتخب المغربي، لديهم فعالية كبيرة، جودة تقنية واضحة، مع إضافة عنصر الرغبة القوية، لأن كأس إفريقيا تختلف عن المنافسات الأوروبية. المغرب، فهو البلد المنظم، لكني ألاحظ أنه يلعب تحت ضغط كبير. ضغط كبير جدًا. وعندما يتم وضعه في موضع الشك، كما رأينا في مباراة ثمن النهائي، حدث نوع من الارتباك. لو سجلت تنزانيا هدفًا واحدًا، لتغيّر كل شيء”.
وأضاف: “مواجهات الكاميرون والمغرب كانت دائمًا صعبة ومشحونة، لما تحمله من رهانات. المغرب يريد الحفاظ على هدوئه، بينما الكاميرون يلعب دون ضغط، لأنه لم يكن مرشحًا أصلًا. لكن الشهية تأتي مع الأكل، فقد فازوا بالمباريات ووصلوا إلى ربع النهائي”.
واختتم: “أعتقد أننا أمام مباراة مهمة جدًا، المغرب هو المرشح، لأنه فريق كبير، لكننا نتحدث عن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا. الفريق الذي ستكون لديه رغبة أكبر، عزيمة أقوى، تضامن أكثر، هو من سيفوز في النهاية”.










