
يدخل المنتخب الوطني المغربي مباراته أمام ليسوتو، غدا الثلاثاء، بوفرة أكبر في الخيارات، بعدما استعاد المدرب محمد وهبي عددا من العناصر التي غابت عن المواجهة السابقة.
وتعود الأسماء البارزة إلى حسابات الناخب الوطني، في مقدمتها أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بعد استيفائهما عقوبة الإيقاف، إلى جانب إبراهيم دياز الذي أصبح جاهزا للمشاركة، في وقت يبقى نايف أكرد الغائب الوحيد عن اللقاء.
هذه الوضعية ستزيد من حدة المنافسة داخل المجموعة، خصوصا أن وهبي سبق أن أكد أن المشاركة مع المنتخب لا ترتبط بالأسماء أو التجربة السابقة، وإنما بما يقدمه اللاعب من مستويات ومدى جاهزيته.
وساهمت العناصر الشابة التي حصلت على فرص أمام الغابون في توسيع دائرة الاختيارات، بعدما سجل ياسر زابيري وياسين جسيم وعبد الله وزان حضورهم خلال المباراة الماضية، فيما ينتظر لاعبون آخرون فرصتهم.
وبذلك سيكون أمام وهبي هامش أكبر لاختيار تشكيلته أمام ليسوتو، في وقت يسعى فيه إلى ترسيخ مبدأ المنافسة داخل المجموعة، وجعل حجز مكان أساسي مرتبطا بما يقدمه كل لاعب فوق أرضية الملعب.










