وهبي: “لا أفضل الحديث كثيراً عن مسيرتي في التدريب”

أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن مساره التدريبي مر بعدة محطات شكلت شخصيته الفنية وأسهمت في تطوير رؤيته التكتيكية، خاصة خلال فترة تكوينه داخل نادي أندرلخت البلجيكي، التي اعتبرها مرحلة حاسمة في بناء أسلوبه.
وقال خلال الندوة الصحفية لمواجهة هايتي: “لا أفضل الحديث كثيراً عن مسيرتي في التدريب، لكن المؤكد أن فترة تكويني في أندرلخت كانت حاسمة في بناء شخصيتي وتطوير مستواي”.
وأضاف أن تلك التجربة مكنته من اكتساب الكثير من المعارف التكتيكية، خاصة في الجانب الدفاعي، الذي يراه أساسيًا لأي فريق يطمح إلى المنافسة في أعلى المستويات.
وأبرز وهبي الدور الذي لعبته المدرسة الهولندية في تكوين رؤيته التقنية، مشيرًا إلى أن احتكاكه بهذا النهج ساعده على فهم أفضل لمبادئ اللعب الهجومي والضغط المتواصل على المنافس.
وأكمل بأن المزج بين الصرامة التكتيكية في الشق الدفاعي والفكر الهجومي المستمد من المدرسة الهولندية أسهم بشكل كبير في تطوير فلسفته التدريبية، وساعده على تحقيق التوازن الذي يسعى إلى تطبيقه مع المنتخب المغربي.
وأتم تصريحاته بالتأكيد على أن التعلم المستمر والانفتاح على مختلف المدارس الكروية يظلان من أهم عوامل التطور في عالم التدريب الحديث، وهو ما يحرص على توظيفه في عمله اليومي مع منتخب المغرب.







