الأسود

أزمة تقابل محمد وهبي في المنتخب المغربي

يجد الناخب الوطني، محمد وهبي، نفسه أمام أزمة حقيقية في المنتخب الوطني المغربي، قبل الإفصاح عن القائمة النهائية للمباراتين الوديتين المقبلتين أمام كل من الإكوادور وباراغواي.

ويصادف وهبي إرثا ثقيلا من وليد الركراكي، والمتمثل في أزمة صعبة على مستوى الخط الخلفي، تتمثل في تغييرات جذرية بالدفاع، في ظل اعتزال رومان سايس وغياب كل من جواد الياميق وأيضا نايف أكرد.


إضافة إلى ثلاثي سالف الذكر، يبقى استدعاء اللاعب، آدم ماسينا محط شك، إضافة إلى إمكانية غياب آيت بودلال، بعدما كان الأخير غائبا بقرار فني من وهبي عن كأس العالم لأقل من 20 سنة.

في المقابل، يرتقب أن يقدم وهبي على القيام بثورة في الدفاع، تتمثل في استدعاء لاعبين جدد، على رأسهم إسماعيل باعوف.

كما تم طرح أسماء أخرى لتدعيم الخط الخلفي للمنتخب المغربي لأول مرة، كاللاعب عيسى ديوب، إلى جانب إمكانية الاعتماد على مدافع من البطولة الوطنية، خاصة من الأسماء التي خاضت كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين وكأس العرب، مع المدرب، طارق السكتيوي.

وستكون المباراة الأولى للمنتخب المغربي في الـ27 من شهر مارس الجاري، أمام الإكوادور بإسبانيا، على أن يرحل إلى فرنسا لخوض المباراة الثانية أمام باراغواي، في الـ31 من شهر مارس.

 



تحديد اللاعب المرشح لتعويض الواحدي في كأس العالم





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى