FIFA World Cup 2026
الأربعاء 15/07انتهتENG1–2ARGالسبت 18/07انتهتFRA4–6ENGالأحد 19/07انتهتESP1–0ARG
الأسودمحترفون

رومان سايس يخرج عن صمته بعد رحيل وليد الركراكي

كشف رومان سايس مجموعة من الحقائق التي تهم المنتخب المغربي والفشل في التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم الأخيرة.

وحلّ القائد السابق للمنتخب المغربي، رومان سايس، ضيفًا على برنامج “Rothen s’enflamme” عبر محطة “RMC”الفرنسية، اليوم الجمعة، للحديث عن فترته مع المنتخب المغربي، وفقا لما نقله موقع كورة.


رومان سايس، أنت تلعب حاليًا في نادي السد بالدوحة، كيف تسير أمورك؟

كان من الممكن أن تسير الأمور بشكل أفضل. ما يحدث اليوم في العالم أمر درامي. ومع ذلك، نحن نشعر بالأمان هنا؛ قطر تدير الأمور بشكل جيد، وتتواصل كثيراً يومياً لإخبار السكان بما يحدث. الناس هادئون تماماً، لا يوجد زحام في الخارج، لكن لا تزال هناك حياة رغم كل شيء.

أعلن وليد الركراكي رحيله عن منصبه كمدرب للمغرب، هل أنت خائب الأمل؟

أنا خائب الأمل من أجل اللاعبين. لقد تم بناء شيء قوي مع المدرب، فقد عرف كيف يخلق رابطاً قوياً جداً بين اللاعبين والطاقم، وكان ذلك مهماً جداً وشكل ركيزة صلبة للمنتخب.

أنا محبط قليلاً، لأننا كنا نود أن ينهي مشواره بكأس العالم. يجب احترام قراره، لقد قدم الكثير وحقق نتائج استثنائية، ومع وجوده تغيرت العقليات، وقام بعمل لا يصدق طوال أربع سنوات. نتمنى لخليفته (محمد وهبي) أن يفعل على الأقل مثلما فعل هو.

نشعر أن خسارة نهائي “الكان” على أرضكم تركت آثارًا؟

إنها خيبة أمل هائلة. عندما تبتعد قليلاً عن المشهد، تجد أن الوصول إلى النهائي هو بالفعل أمر استثنائي. لقد جهزنا كل شيء، وعملنا بجد لرفع الكأس، وعندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها في النهاية، فإن ذلك يترك آثاراً بكل تأكيد.

خيبة الأمل لا تزال موجودة، لقد كانت بمثابة صدمة (تروما). حقيقة أن كأس العالم تقترب بسرعة ستسمح لنا بالانتقال سريعاً إلى شيء آخر، وعدم الغرق في الحزن لأسابيع.

كأس العالم تقترب، ما هي الرسالة التي تود قولها للجماهير المغربية؟

بدايةً أشكرهم لأنهم كانوا دائماً خلفنا. يجب أن نكون خلف الفريق، هناك مدرب جديد، طاقم جديد، وربما لاعبون جدد. بمجرد أن تبدأ البطولة، يجب أن نكون خلف الفريق بكل قوة.

لدينا ندم بخصوص الكان؛ عندما بدأت المسابقة لم نشعر بـ (اتحاد مقدس) من أجل هدف مشترك، رغم أنني لا أتحدث عن الجميع.

كانت هناك لحظات معقدة، ففي أول مباراتين تعرضنا لصافرات استهجان! وتسمع أشياء عن المدرب أو الفريق ليست سارة. في كل مرة حققنا فيها نتائج جيدة، كان ذلك عندما يكون هناك اتحاد مقدس خلف الفريق.



خاص لـ”سيت أنفو”.. أول وكيل لميسي: ليو حقق كل شيء ولقب جديد في المونديال سيكون تتويجًا لمساره الاستثنائي





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى