نزاع شديد في “المستايا” واجتماع حاسم في التداريب.. تفاصيل أزمة كارفاخال وأربيلوا

وكالات
شهد مقر تدريبات ريال مدريد تغيرا طفيفا في الأجواء بين المدير الفني ألفارو أربيلوا وقائد الفريق داني كارفاخال، بعد الأزمة التي اشتعلت من مقاعد البدلاء في المباراة الماضية للميرينجي ضد فالنسيا.
وفاز ريال مدريد بهدفين نظيفين على فالنسيا يوم الأحد الماضي ضمن الجولة 23 من الليجا في ملعب ميستايا، ليواصل الضغط على غريمه برشلونة إذ بقي خلفه بفارق نقطة واحدة في المركز الثاني برصيد 57 نقطة.
ميستايا.. انفجار الأزمة
أثار وضع كارفاخال بعد عودته من إصابته الأخيرة ضجة كبيرة لعدة أسابيع، فقد كان يتدرب باستمرار ويُستدعى للمنتخب، لكنه حُرم من مكان أساسي في كل مباراة، كل هذا مع غياب ترينت ألكسندر أرنولد واضطرار أربيلوا لإشراك فالفيردي في مركز الظهير الأيمن.
استغرقت عودة كارفاخال إلى التشكيلة الأساسية وقتًا أطول من المتوقع، وبدا أن مشكلة ما تلوح في الأفق.
ثم بلغ الأمر ذروته في ميستايا، حيث أشرك أربيلوا الظهير الأيمن الشاب ديفيد خيمينيز أساسيا.
لاحقا نقل أربيلوا فالفيردي إلى خط الوسط، ومع شغور مركز الظهير الأيمن مرة أخرى، لم يكن كارفاخال خياره الأول وبقي على مقاعد البدلاء، بينما شارك ترينت مكان ديفيد خيمينيز.
اجتماع الحل.. أجواء ودية
قالت صحيفة ماركا: “التقى أربيلوا وكارفاخال، الاثنين، وجها لوجه في مقر التدريبات في فالديبيباس. عُقد الاجتماع بين المدرب والقائد خلال حصة التدريب الصباحية. بعد عودة ريال مدريد إلى التدريبات عقب فوزه على فالنسيا، لم يُضيّع الطرفان أي وقت في التطرق إلى الجدل الدائر حول جلوس اللاعب على مقاعد البدلاء مؤخرا في ميستايا”.
وعلقت: “كان من الصعب على كارفاخال تقبّل ما حدث أمام فالنسيا، لذلك لم يُعبّر عن استيائه سرا فحسب، بل أظهره علنا أيضا بحديثه مع المعد البدني بينتوس في نهاية المباراة، حيث كشفت إيماءاته وتعبيراته المبالغ فيها بوضوح عن التوتر”.
وأكدت ماركا: “جرى اجتماع الطرفين في جوٍّ وديّ، تبادل فيه المدرب واللاعب الآراء دون أيّ توتر. كان لقاء إيجابيا لإنهاء الجدل، وتوضيح سوء الفهم، وإيجاد أرضية مشتركة للمستقبل. يكتسب هذا أهمية خاصة بالنظر إلى مكانة كارفاخال، الذي لا شك في أهميته للفريق”.










