الجمهور

تدوينات بودريقة على “الفايسبوك” تغضب جماهير الرجاء

أثارت الخرجات المتوالية للرئيس الأسبق لنادي الرجاء الرياضي، محمد بودريقة، استياء أنصار الجماهير التي طالبته بالتزام الصمت وعدم التضييق على مسؤولي الفريق الحاليين، خاصة وأن كان من سببا مباشرا في الأزمات التي تخبطها فيها الفريق في السنوات الأخيرة.

وبات بودريقة أكثر نشاطا على صفحته الرسمية في “الفايسبوك” منتقدا المكتب المسير الحالي لنادي الرجاء، ومحاولا بناء وجهات نظر معادية للمسؤولين الحاليين ومناصرة لأفكاره وقناعاته التي تبخس كل ما قدمه المكتب المديري للفريق، برئاسة، جواد الزيات، الذي استقال من منصبه.

وانتبه أنصار الرجاء، لردود فعل الزيات وخاصة نواياها التي اعتبروها تضيقا وتهديدا لاستقرار الفريق، وخاصة في المرحلة الحالية التي تعد انتقالية جراء استقالة الزيات من منصبه، وفتح باب الترشح أمام المنخرطين الراغبين في خلافته وقيادة الفريق.

ودعت الجماهير رئيسها الأسبق، بالصمت والابتعاد عن الأفعال التي اعتبرتها “صبيانية”، ولا تليق برجل حزبي، إذ قال أحد مناصيري في تفاعل مع إحدى تدويناته: “دير عقلك.. أنت الآن دخلتي للمجال السياسي، خليك بعيد على الرجاء، كلنا تنموتو على الرجاء”، وكتب آخر: “خويا هتعيين الصورة البارزة للمقالةا العار سير وجد للاستحقاقات السياسية ديالك، وخلي الرجاء بعيدة الله يرحم الوالدين”.

وأجمع الأنصار أيضا على أن بودريقة يتحمل جزء كبير من مسؤولية تخبط الرجاء في أزمة اقتصادية كبيرة، جراء النزاعات العديدة والديون التي كانت عالقة في ذمة الفريق، ما أضر بالفريق الذي عاد مؤخرا ونجح في تحقيق البطولة الوطنية وبلغ دور نصف نهائي أبطال إفريقيا.

وخاض المكتب المديري للفريق، نزعات مع أندية ولاعبين ومدربين، إذ كان هدف الإدارة الحالية هو تخليص الفريق من الديون وإبعاده عن العقوبات التي كان بإمكانها أن تتراكم لدرجة خصم نقاط وإسقاط إلى القسم الوطني الثاني.



زر الذهاب إلى الأعلى