الصحف السنغالية تهاجم بابي ثياو وتحمله مسؤولية الإقصاء المبكر من المونديال

وكالات
فجّر خروج منتخب السنغال من دور الـ32 في كأس العالم 2026 عاصفة من الانتقادات داخل وسائل الإعلام السنغالية، بعدما فرّط “أسود التيرانجا” في تقدمهم بهدفين دون رد حتى الدقيقة 86، قبل أن يتلقوا 3 أهداف أمام بلجيكا، آخرها من ركلة جزاء في الدقيقة 119 من الشوط الإضافي الثاني، لتنتهي المواجهة بخسارة درامية بنتيجة 2-3.
وحسبما رصدت شبكة RMC الفرنسية، رأت غالبية الصحف والمواقع السنغالية أن ما حدث لم يكن مجرد خسارة مؤلمة، بل انهيار غير مبرر، موجّهة أصابع الاتهام مباشرة إلى شخص واحد، هو المدرب الوطني بابي ثياو، الذي حمّلته المسؤولية الأولى عن ضياع بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
صحيفة “يور-يور” عنونت تقريرها بعبارة: “كيف منح المدرب بطاقة التأهل إلى بلجيكا؟”، معتبرة أن “طعنة الدقيقة 120 تحمل توقيع بابي ثياو وحده”، ووصفت ما جرى بأنه “سيناريو قاسٍ وغير مفهوم”.
وأضافت الصحيفة أن ما حدث “ليس انهيارًا للاعبين، بل نتيجة إدارة بشرية وتكتيكية كارثية”، مشيرة إلى أن المدرب تراجع بشكل مبالغ فيه إلى الخطوط الخلفية، كما زرع الخوف داخل الفريق من خلال تغييرات وصفتها بـ”غير المنطقية”، وعلى رأسها استبدال بابي جايي بلامين كامارا، وهو قرار اعتبرته الصحيفة “انتحاريًا” وأسهم في تدمير العمل الكبير الذي قدمه اللاعبون طوال المباراة.
وكان لامين كامارا دخل أرض الملعب في الدقيقة 66 بدلًا من بابي جايي، قبل أن يحصل على بطاقة صفراء بعد دقيقة واحدة فقط، ثم ارتكب المخالفة التي احتسب على إثرها حكم اللقاء ركلة الجزاء الحاسمة لصالح بلجيكا في اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي.









