أنشلوتي يبرئ لاعبي ريال مدريد من اتهام خطير

وكالات
دافع كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، عن لاعبي فريقه السابق ريال مدريد، فيما تحدث عن فرص انضمام نيمار دا سيلفا، نجم السيليساو، إلى قائمة المنتخب في كأس العالم 2026.
كما كشف أنشيلوتي، في حواره لصحيفة “ذا أتليتك”، عن رأيه في إمكانية تولي جوزيه مورينيو قيادة ريال مدريد في ولاية ثانية، كما فعل البرازيلي نفسه في وقت سابق.
وأنهى المدرب الإيطالي ولايته الثانية مع الفريق الملكي بنهاية الموسم الماضي بعد أن فشل في التتويج بأي لقب، وانتقل لقيادة المنتخب البرازيلي، الذي يستعد لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، يونيو المقبل.
وسُئل أنشيلوتي عن كيفية التعامل مع النجوم وإدارة غرفة ملابس بحجم ريال مدريد، فرد بقوله “كما كنت أفعل دائمًا، حاولت بناء علاقة مع الإنسان وليس مع اللاعب، لأنه في النهاية شخص قبل أن يكون لاعب كرة قدم. هذا الأمر واضح جدًا بالنسبة لي”.
وأضاف أن المشكلة الحالية لريال مدريد ترتبط بفقدان شخصيات قيادية مهمة خلال السنوات الأخيرة، قائلًا “الجيل القديم من اللاعبين يحتاج إلى إعادة بناء. ريال مدريد خسر لاعبين مهمين جدًا مثل كاسيميرو وتوني كروس ولوكا مودريتش وكريم بنزيما وناتشو فيرنانديز. الأجواء داخل غرفة الملابس تأتي من هؤلاء اللاعبين الذين يمتلكون شخصية وقيادة قوية”.
وأوضح “ريال مدريد يحتاج إلى وقت لإعادة بناء تلك الروح داخل الفريق، وهي الروح التي منحت النادي كل هذا النجاح”.
ونفى المدرب الإيطالي تمامًا الفكرة الشائعة التي تقول إن نجوم ريال مدريد يرفضون الالتزام الخططي ويريدون حرية مطلقة داخل الملعب.
وقال بحزم “لا… لا… لا. هناك انطباع بأن لاعبي ريال مدريد يفعلون ما يريدون، وهذا غير صحيح. إنه هراء كامل! هذا الكلام غير صحيح إطلاقًا”.
وأوضح “عندما كانت لدي فكرة تكتيكية، كنت أناقشها مع اللاعبين لمعرفة ما إذا كانوا مقتنعين بها أم لا. حتى في نهائي دوري أبطال أوروبا كنا نفعل ذلك”.
وأضاف “هذا لا يعني أننا لم نكن نملك خطة. بالعكس، كانت لدينا استراتيجية قوية، بدليل أننا فزنا بدوري أبطال أوروبا مرتين خلال 4 سنوات. اللاعبون كانوا ملتزمين جدًا بتنفيذ الخطة”.
وأكد أن الحوار مع اللاعبين كان جزءًا أساسيًا من فلسفته التدريبية، قائلًا “الحديث مع اللاعبين حول الجوانب التكتيكية كان أمرًا محوريًا في مسيرتي، لأني كنت أتلقى منهم الكثير من الأفكار”.
واستشهد بمثال أندريا بيرلو عندما قرر تحويله إلى لاعب ارتكاز دفاعي في ميلان. وقال “كانت فكرته هو نفسه. قال لي: (مدرب، جرّبني كلاعب وسط دفاعي، أستطيع القيام بذلك)”.
واختتم أنشيلوتي حديثه قائلًا “التحدث مع اللاعبين ليس نقطة ضعف، بل خطوة ضرورية للغاية، لأني أحتاج إلى نقل رؤيتي لكرة القدم إليهم. أنا لا أريد جنودًا داخل الملعب، بل أريد لاعبين مقتنعين تمامًا بما يجب عليهم القيام به”.










