الهروب الجماعي يهدد ريال مدريد

وكالات
يهدد خطر “الهروب الجماعي” صفوف ريال مدريد قبل نهائيات كأس العالم، وذلك في ظل غياب الحوافز التنافسية للفريق بعد ضياع لقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، مما يدفع اللاعبين لتجنب المخاطرة البدنية.
ووفقا لصحيفة “آس” الإسبانية، يسيطر الحذر على الأجواء داخل معسكر النادي الملكي وفي كل مكان مع اقتراب المونديال، حيث يميل اللاعبون الذين يعانون من آلام بدنية إلى التركيز على العناية بأنفسهم بدلاً من التحامل على إصاباتهم.
ويرغب لاعبو الريال في تفادي أي عائق قد يحرمهم من التواجد في المحفل العالمي وللوصول بكامل طاقتهم بعد موسم طويل وشاق، لا سيما وأن الميرنجي لم يعد لديه ما ينافس عليه بعد توديع الأبطال في “أليانز أرينا” وتسليم الليجا لبرشلونة مع اتساع الفارق إلى 11 نقطة قبل خمس جولات من النهاية، ما يجسد حالة “انتهاء المنافسة” التي تزيد من خطر تغيب اللاعبين.
وتهدف هذه الإجراءات الوقائية من لاعبي ريال مدريد إلى تجنب الانضمام لقائمة المصابين التي كان “إيدير ميليتاو” آخر المنضمين إليها، حيث سيخضع لعملية جراحية ويغيب لـ4 أشهر، في وقت تأكد فيه غياب كل من رودريجو جويس، سيرجي جنابري، سامو، جفارديول، وإيكيتيكي، بينما يسابق لامين يامال وإستيفاو الزمن للتواجد، وكذلك أردا جولر المتوقع حصوله على التصريح الطبي في منتصف مايو.
وتحوم الشكوك حاليا في ريال مدريد حول حالة تشواميني الذي غاب عن لقاء بيتيس بسبب حمل زائد في ربلة الساق، وكيليان مبابي الذي طلب التبديل في الدقائق الأخيرة لشعوره بوخز في العضلة الخلفية وأعلن النادي إصابته في العضلة النصف وترية في الفخذ الأيسر.
يراقب قطاع الناشئين في ريال مدريد حالة “الهروب الجماعي” عن كثب، حيث إن هذا المشهد قد ينعكس إيجابياً بزيادة فرص تصعيد المواعد الشابة للفريق الأول في حال تفاقم الغيابات، مما يمنحهم فرصة ذهبية للظهور قبل سوق الانتقالات الصيفية.
لكن يمثل ذلك في نفس الوقت عائقاً لفريق “كاستيا” الذي يقاتل في المجموعة الأولى بالدرجة الثالثة من أجل حجز مقعد في الملحق، حيث اضطر لاعبون أساسيون في تشكيل المدرب “لوبيز دي ليرما” مثل دييجو أجوادو، سيستيرو، ومانويل أنجيل للتواجد في “لا كارتوخا” مع الفريق الأول قبل 24 ساعة فقط من التزاماتهم مع فريقهم الأصلي.
وتعاني فرق الشباب من إرهاق إضافي ناتج عن مضاعفة الرحلات والروتين الأسبوعي وليس المباريات فقط، لتعويض النقص العددي في الفريق الأول، في وقت يقاتل فيه “كاستيا” للبقاء ضمن الخمسة الأوائل في الجولات الأربع الأخيرة.










