واقعة قديمة تفسر عنف فالفيردي ضد نجم أتلتيكو

وكالات
أعاد الطرد المباشر الذي تعرض له فيديريكو فالفيردي، أمس، في ديربي مدريد بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد فتح ملف قديم، يرجح أن اللقطة تتجاوز مجرد تدخل عنيف، إلى مشهد يحمل أبعادا شخصية قديمة.
فالركلة التي قام بها فالفيردي ضد أليكس باينا، دفعت الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو لإشهار البطاقة الحمراء في وجه الأوروجواياني، تثير التساؤل حول ما إذا كان ما حدث امتدادا لخلاف شخصي تجاوز حدود المستطيل الأخضر.
البداية تعود إلى أبريل/ نيسان 2023، عقب خسارة ريال مدريد أمام فياريال في ملعب سانتياجو برنابيو، حيث لم تنتهِ القصة مع صافرة النهاية، بل انتقلت إلى موقف السيارات خارج الملعب، في مشهد صادم تصدر العناوين.
فبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، انتظر فالفيردي لاعب فياريال بجوار حافلة فريقه، وعند وصوله باغته بلكمة مباشرة في الوجه، في وقت لم يكن فيه باينا يتوقع أي تصعيد، إذ كان منشغلا باستخدام هاتفه المحمول.
ولم تكن الضربة عشوائية، بل سبقتها مواجهة كلامية حادة، حيث قال فالفيردي لخصمه: “كرر ما قلته لي في الملعب عن ابني”، قبل أن يوجه له اللكمة، في واقعة كشفت أن ما حدث كان نتيجة احتقان سابق.
الخلاف نفسه يعود إلى مباراة الفريقين في كأس ملك إسبانيا يوم 19 يناير / كانون الثاني 2023، والتي انتهت بفوز ريال مدريد (3-2)، حيث نسب إلى باينا تعليق صادم قال فيه لفالفيردي: “ابكِ الآن لأن ابنك لن يولد”، في وقت كانت فيه زوجة اللاعب الأوروجواياني، مينا بونينو، تمر بظروف صحية صعبة تهدد الحمل.
الواقعة لم تمر مرور الكرام، إذ حضرت الشرطة إلى موقع الحادث، وتم تحرير محضر بعد الاستماع إلى الشهود، وسط تقارير عن إمكانية ظهور فيديو يوثق ما حدث، قبل أن تُغلق القضية رياضيًا دون إيقاف فالفيردي.










