
يرى نصير مزراوي أن العمل للآخرة أفضل من جني أموال وفيرة يعيش بها في دنياه قبل آخرته.
يعد مزراوي نموذجا نادر الوجود في عالم الفن والأعمال والرياضة، فاللاعب ومنذ سنوات وهو متشبع بفكر وحيد، حفظ القرآن الكريم.
انخرط مزراوي وفي صمت ودون بهرجة في التحصيل العلمي الديني القائم بالأساس على تلاوة القرآن الكريم، ليخرج في الآخر رجلا حافظا لآيات بينات.
نصير مزراوي صاحب ثمانية وعشرين ربيعا، قد نراه يعلق حذاءه الرياضي في عام 2028، وهو تاريخ نهاية عقده مع الفريق الإنجليزي مانشستر يونايتد.
وتقوي هذه الفرضية تصريحاته الأخيرة، التي قال فيها:”ربما سأعتزل بعد كأس العالم، إن الحياة قصيرة، أريد حفظ القرآن وأصبح يومًا ما إمام مسجد”.
ويبدو أن مزراوي جاد في قوله، وفقا لمجموعة من المعطيات فقبل سنتين، استغل تزامن فترة التوقف الدولي والعطلة الصيفية للاعبين بأداء مناسك الحج، عوض خوض مباراتي زامبيا والكونغو في تصفيات كأس العالم 2026.
وقبله، ظهر مزراوي وهو يرتل القرآن ويساعد في حفظه، مؤكدا أن حلمه وحيد وهو التحول من لاعب إلى معتكف في المساجد يؤمن المؤمنين.










