
تحدث وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي عن أسباب الرحيل من تدريب “أسود الأطلس”، وذلك بعد فسخ التعاقد بينه وبين الجامعة المغربية لكرة القدن بالتراضي.
وقال الركراكي خلال تصريحات في مؤتمر تكريمه: “قرار الرحيل عن تدريب المنتخب المغربي لا يعكس استسلامًا، بل يعد خيارًا مدروسًا يصب في مصلحة الوطن وكرة القدم المغربية”.
وأضاف: “في كرة القدم عالية المستوى، هناك لحظات تحتاج فيها الديناميكية إلى وجوه جديدة وطاقة مختلفة، وبالطبع نظرة جديدة لمدرب جديد، لهذا السبب، وبعد أن حللت هذا الوضع بوضوح، وقد أخذت وقتا للتفكير في ذلك، أعتقد بصدق أن الفريق كان بحاجة إلى نفس جديد قبل كأس العالم، وإلى رؤية جديدة لمواصلة التقدم وتحقيق الأهداف الطموحة لبلدنا”.
واختتم: “اليوم أغادر وأنا أترك منتخبا قويا يعرف قيمته ولم يعد يخاف من تحمل طموحاته إنه فريق متحرر من العقد، لم يعد يخشى مواجهة أكبر المنتخبات في العالم”.










