
شهد مستقبل المهدي بنعطية، المدير الرياضي لمارسيليا، تحولا مفاجئا بعد أن أعلن أمس الاثنين، رحيله عن الفريق.
وكان بنعطية قد أعلن عن تقديم استقالته في التاسع من فبراير الجاري، قبل ساعات قليلة من رحيل المدرب روبرتو دي زيربي، قبل أن يؤكد قراره علنا، يوم الأحد، عبر بيان على حسابه الشخصي بموقع “إنستغرام”، عقب تعادل مارسيليا مع ستراسبورغ (2-2).
لكن أكد فرانك ماكورت، مالك أولمبيك مارسيليا، عبر بيان رسمي، استمرار بنعطية في منصبه حتى نهاية الموسم الحالي على الأقل، مع توسيع صلاحياته الرياضية لتشمل الإشراف الكامل على الأنشطة الرياضية للنادي.
وأوضح ماكورت أن هذه الخطوة تهدف لضمان الاستقرار المؤسسي والرياضي اللازم لتحقيق الأهداف المخطط لها، وفي مقدمتها التأهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.










