FIFA World Cup 2026
الأربعاء 15/07انتهتENG1–2ARGالسبت 18/07انتهتFRA4–6ENGالأحد 19/07انتهتESP1–0ARG
الأسود

من المسؤول عن لعنة الإصابات التي ضربت تسعة لاعبين مغاربة؟

يسود غموض كبير لعنة الإصابات التي ضربت تسعة لاعبين من المنتخب المغربي إبان كأس إفريقيا وبعدها.

وتعرض عدد من نجوم المنتخب المغربي للإصابة، إذ شاءت اللعنة أن تضرب عددا كبيرا من ركائز المنتخب المغربي.


ومع بداية البطولة أصيب القائد رومان سايس ليغيب عن البطولة مكتفيا بدقائق قليلة في مباراة جزر المقر.

وبعد إصابة سايس، حلت اللعنة ذاتها، بسفيان امرابط، الذي اختفى منذ مباراة مالي، قبل أن يلحق بالركب ذاته عز الدين أوناحي ثم اسماعيل بنصغير وحمزة إيغامان وأدم ماسينا.

وفي النهائي ضد السنغال وقبل المباراة، تأكد غياب اسماعيل بنصغير، لاعب بايرن ليفركوزن الالماني وهو الذي كانت دقائقه قليلة مع الأسود.

وبعد نهاية كأس إفريقيا للامم، اكتشف المغاربة أن ياسين بونو مصاب عبر بلاغ رسمي للهلال السعودي، يؤكد فيها إصابة الحارس على مستوى عضلة الفخذ الأمامية.

ولم يكن بونو الحارس الوحيد المصاب، بل امتد الأمر حتى منير المحمدي الحارس الثاني للمنتخب والذي ظهر في كأس إفريقيا خلال الندوة الصحافية وفي كرسي البدلاء مرشدا للاعبين الرسميين.

وانضم إلى القائمة الضحية رقم 9، لاعب بي إس في أنيدهوفن، أنس صلاح الدين الذي غادر مباراة نيوكاستل مصابا، بل إن تقارير الإعلام الهولندي يتحدث عن إصابة ممتدة لأسابيع طويلة.

ويملك المنتخب المغربي أفضل الأطقم الطبية، أبرزهم الدكتور الفرنسي كريستوف بودو، لكن ما يقع ووقع يطرح علامات استفهام، عما حدث بالفعل ومن المسؤول عن هذه الإصابات المخيفة.

وليس بودو الوحيد، بل إن الامر امتد حتى استعانة الجامعة بطلب من الركراكي وبعض اللاعبين بالتعاقد مع طبيب مانشستر سيتي، الإسباني إدو ماوري، الذي تربطه علاقة جيدة بلاعب ريال مدريد، دياز.

وينتظر الجمهور المغربي، حتى حدود الساعة، خروج بلاغ رسمي يوضح ماذا حدث بالفعل ومعرفة المسؤول، وهل الأمر خطأ طبي أو في الإعداد البدني، وهما المهمتان المناطتان لفرنسي وإسباني، أم أن الامر يعود للطريقة التي يدير بها المدرب الركراكي المباريات.



خاص لـ”سيت أنفو”.. أول وكيل لميسي: ليو حقق كل شيء ولقب جديد في المونديال سيكون تتويجًا لمساره الاستثنائي





whatsapp تابعوا آخر أخبار الرياضة عبر واتساب

زر الذهاب إلى الأعلى