الإشاعة تضرب المنتخب المغربي ومدربه وليد الركراكي

لم يسلم المنتخب المغربي ومدربه وليد الركراكي، من فاتح أبريل المرتبط في أنحاء المعمور بما يسمى بالكذبة.
وتحدثت كذبة أبريل في العام الجاري، عن دخول الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في مفاوضات مع مدرب مغمور لتولي تدريب أسود الأطلس بدل وليد الركراكي.
وصدق البعض الكذبة، وبدأ يتهم الجامعة بالجهل حين وافقت على التفاوض مع مدرب إسباني يدعى خوسي ريفيرو، لا يعرفه حتى الإسبان، فبالكاد يكون مدربا للمنتخب المغربي.
ويدرب ريفيرو النكرة فريق أورلاندو بيراتس، الذي يعد اول نادي كبير يدربه المدرب الإسباني، بعدما شغل في فترة سابقة مهمة مدرب مساعد في فرق فنلندية.
أما الإشاعة الثانية، فربطت المغرب بالفرنسي هيرفي رونار، المرتبط أصلا بمهمة تدريب المنتخب السعودي بهدف واحد قيادته للتأهل إلى كأس العالم وليس ذلك بمستحيل على منتخب سالم الدوسري.
ويبقى الأكيد إلى الآن أن وليد الركراكي هو مدرب المنتخب المغربي، وأمل الشعب المغربي في التتويج بلقبنا الثاني في كأس أمم إفريقيا في النسخة المقررة ما بين دجنبر 2025 ويناير 2026 بالمملكة المغربية.