الأسود

مباراة المغرب وليبيريا.. إليكم ما لم تلتقطه عدسات الكاميرا

فاز المنتخب المغربي على نظيره الليبيري بهدفين دون رد أمس الإثنين برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا ساحل العاج 2023.

ويكفي المنتخب المغربي نقطة وحيدة لبلوغ كأس أمم إفريقيا 2023، وهي النقطة المنتظر تحقيقها في مباراتي شهر مارس من العام القادم.

وإذا كان التلفزيون المغربي وغيرها من عدسات الكاميرات قد أظهرت العديد من الأمور فإن موقع “سيت أنفو” سيعرض عليكم ما لم تلتقطه عدسات الكاميرا في هذا التقرير.

التنظيم

لم يرق التنظيم إلى حسن التطلعات، وكالعادة ظهرت الفوضى التي باتت صناعة مغربية صرفة، وعاين “سيت أنفو” كيف نجح غرباء في التسلل إلى أرضية الملعب بعد نهاية المباراة بفعل فاعل.

سوء التنظيم ظهر حين يتحول رجال الأمن الخاص إلى الآمر والناهي، في السماح لفلان دون الآخر إلى العبور لمنطقة دون أخرى، وفي ولوج العديدين إلى المنصة الشرفية دون التوفر على ورقة أو دعوة، تسمح لهم في إيجاد مقعد في تلك المنصة.

مهدي بنعطية

أصبح القائد السابق للمنتخب المغربي، معطية بنعطية مشجعا وفيا يحرص على متابعة مباريات المنتخب المغربي.

ويتابع بنعطية مباريات المنتخب المغربي، حتى بات اسمه مقرونا بالتغيير المرتقب في المنتخب المغربي.

وإذا كان البعض يعتبر حضور بنعطية لمتابعة مباريات المنتخب المغربيي من المدرجات، تصرف سليم من قائد أعطى الكثير للمنتخب المغربي، فإن البعض الآخر يراه حضورا للإعداد للمرحلة القادمة، في ظل رفض سابق لبنعطية لمقترح العمل كمدرب مساعد لوحيد خاليلوزيتش.

مشجع غريب الأطوار

شهدت المباراة ظهور مشجع بلباس مغربي تقليدي صرف، سلطت عليه الأضواء كمشجع جاء لغرض وحيد وهو سب وشتم مدرب المنتخب المغربي وحيد خاليلوزيتش.

ولم يهدأ للمشجع صاحب الجلباب الأبيض بال، فلا تمر دقيقة واحدة، إلا ولوح بكلمة وحيد “ارحل” لكن بعبارة لاتينية بدل العربية.

وظل المشجع على حاله رغم فوز المنتخب المغربي بهدفين دون رد، بل إن المشجع ظل يبحث عمن يصوره ليمرر رسالة “ارحل”عبر منصات المواقع الإلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي.

ليبيريا ليبيريا

آزر المنتخب الليبيري عدد لا بأس به من المشجعين، أغلبهم من الطلبة الذين يتابعون دراستهم في المغرب.

وحرس مسؤولو السفارة الليبيرية وأعضاء من الاتحاد الليبيري لكرة القدم، على تخصيص تذاكر للمشجعين الذين ظهروا مسالمين ومتفائلين من قدرة المنتخب الليبيري على كسب ورقة التأهل إلى كأس أمم إفريقيا ساحل العاج 2023.

زون ميكست

كسائر مباريات المنتخب المغربي، يحرم على الصحافيين التواصل مع لاعبي المنتخب، فلا وجود  للمنطقة المختلطة ولا قاعة للندوة الصحافية.

وأصدرت الجامعلة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغا يتحدث عن مبررات هذا المنع، رابطين إياه بخطوة احترازية لتفادي إصابة اللاعبين والطاقم التقني بكورونا.

لكن مبررات الجامعة في واد والواقع في واد آخر، فحين تتابع بالعين حجم الغرباء الذين يلتقطون الصور التذكارية مع لاعبي المنتخب المغربي، يتأكد بالملموس أن كورونا مجرد إشاعة.

وظهر أن الجسم الصحافي المغربي يعاني سواء في مباريات المنتخب المغربي أو البطولة، إذ يصبح شخصا غير مرغوب فيه بالمغرب، وشخصا محبوبا في المنافسات والمسابقات التي تنظم خارج أرض الوطن.

وللمفارقة أنه في كل بقاع العالم، توجد مناطق مختلطة، منظمة ومهيكلة تمنح الصحافي واللاعب في آن واحد ظروف عمل جيدة، إلا في المغرب فهي منطقة عدد الغرباء فيها وكمية الفوضى المنتشرة فيها تفوق عدد الصحافيين المهنيين في المغرب.

ومن الأمور الغريبة أيضا، أن عددا كبيرا من لاعبي المنتخب المغربي، الذين تشبعوا بروح الاحتراف، كانوا لا يمانعون في إعطاء تصريحات، لكن الحرس الخاص أبى إلا أن يمنع الإعلام المغربي من هذا الحق.

الروح

ظهر أن المنتخب المغربي بدون روح، فسكوت الجامعة، اتجاه العدد الكبير من الشائعات التي تحدث عن رحيل وحيد خاليلوزيتش، أثر سلبا على مردود لاعبي المنتخب المغربي.

ويبدو أن العلاقة بين جميع مكونات المنتخب المغربي، ليست على مايرام، بل ظهر الأمر واضحا لكل من تابع مباراة المغرب وليبيريا.

العناق

حرص الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، على عناق جميع لاعبي المنتخب المغربي بعد أي تبديل.

وفسر هذا العناق، كونه رسالة وداع من الناخب الوطني، الذي لم يحدد بعد مصيره مع المنتخب المغربي.

وتتحدث الكواليس عن لقاء مرتقب بين الناخب الوطني ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سيحسم بشكل كبير  في مصير مدرب المنتخب.

يذكر أن مباراة المغرب وليبيريا شهدت بدورها كسائر مباريات المنتخب المغربي، سبا وشتما وصافرات استهجان من قبل مناصرين لم تعجبهم لحد الساعة أرقام وحيد خاليلوزيتش .

اللاعب المحلي

شكلت مباراة ليبيريا والمغرب فرصة لظهور ثلاثة لاعبين محليين وللمفارقة من فريق واحد وهو الوداد الفائز بعصبة أبطال إفريقيا.

وهذا لعب منذ البداية كل من يحيى جبران كبديل لسفيان امرابط ويحيى عطية الله مكان أدم ماسينا في حين لعب أشرف داري في الشوط الثاني بديلا للقائد غانم سايس.

ونشر “سيت أنفو” على المباشر، اللحظة التي طالب فيها ستيفن جيلي المساعد الأول لوحيد خاليلوزيتش، من داري الإستعداد للدخول، قبل أن يتكلف المعد البدني دومنيك بعملية الإحماء.

وانتقل وحيد قبل ثواني قليلة من إطلاق صافرة بداية الشوط الثاني نحو داري لمده بالتعليمات، في حين حرص كل من دومنيك وسامي ماي من رفع معنويات داري.

ونوه الجمهور المغربي بمستوى اللاعبين المحليين الثلاثة، الذين كانوا في حجم التطلعات.

 



زر الذهاب إلى الأعلى