يدخل المنتخب الفرنسي مواجهة المغرب، المقررة مساء غد الخميس ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، تحت تهديد غياب 3 من لاعبيه بداعي الإيقاف في حال التأهل لنصف النهائي.
وذكرت إذاعة “مونت كارلو” الفرنسية أن مدرب المنتخب الفرنسي، ديدييه ديشامب، من المتوقع أن يعتمد على تشكيلته الأساسية، مع استمرار بعض الشكوك بشأن جاهزية أوريليان تشواميني، الذي كان قد أعلن غيابه عن مواجهة باراجواي بسبب شعوره بآلام في الفخذ.
في المقابل، سيكون بإمكان ديشامب الاعتماد على مانو كوني، الذي قدم أداءً جيدًا في دور الـ16 أمام باراغواي.
وسيكون كوني مطالبًا بالحذر، بعدما حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 81 من المباراة الأخيرة، شأنه شأن كل من برادلي باركولا ومايكل أوليسي.
ويعود إنذار أوليسيه لإنذار تلقاه في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع بعد مشادة لم يلمس خلالها اللاعب الباراجوياني، بحسب شبكة “مونت كارلو”.
وعلى إثر ذلك، تقدم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، في اليوم التالي للمباراة، بطلب لإلغاء العقوبة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ديدييه ديشامب، اليوم الأربعاء، عشية مواجهة المغرب، أكد المدرب أن البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي ستظل قائمة.
وبذلك، سيكون أوليسي وكوني وباركولا مهددين بالغياب عن نصف النهائي المحتمل، إذا حصل أي منهم على بطاقة صفراء أمام المغرب.
وفي حال تأهل فرنسا إلى نصف النهائي لمواجهة إسبانيا أو بلجيكا، فقد يكون الإسباني فيران توريس الوحيد المهدد بالغياب عن تلك المباراة، بعدما تلقى بطاقة صفراء في الوقت المحتسب بدل الضائع من مواجهة البرتغال، في دور الـ16، والتي انتهت بفوز إسبانيا 1-0.
أما منتخب بلجيكا، فسيكون جميع لاعبيه متاحين، بعد انتصاره الكبير على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1.










