
استهل المغربي حسين عموتة، مدرب الأهلي المصري لكرة القدم، رحلته مع القلعة الحمراء برسائل واضحة، كشف خلالها الأسباب التي دفعته لقبول المهمة، كما تحدث عن فلسفته في التعامل مع الإعلام، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يُصنع داخل المستطيل الأخضر، وليس أمام عدسات الكاميرات، مشددًا في الوقت ذاته على إدراكه لحجم المسؤولية والضغوط التي تفرضها قيادة أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية.
وكان الأهلي قد أعلن تعيين الحسين عموتة مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، خلفًا للدنماركي ييس توروب، ليقود الفريق خلال الموسم الجديد، الذي يشهد منافسات قوية على مستوى الدوري المصري وكأس مصر، إلى جانب بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وقال عموتة، خلال المؤتمر الصحفي لتقديمه: “أنا من المدربين الذين لا يفضلون الحديث كثيرًا أو الظهور الإعلامي المتكرر، لذلك أتمنى ألا تكون هناك ضغوط بشأن كثرة الظهور الإعلامي. بالتأكيد سنمنح وسائل الإعلام حقها، لكنني أفضل دائمًا أن يكون الحديث عما يحدث داخل الملعب”.
وأضاف عموتة: “أشعر بسعادة كبيرة لأنني أول مدرب مغربي يتولى قيادة هذا النادي العريق، وأتطلع إلى العمل مع وائل جمعة وجميع أعضاء الجهاز الفني من أجل تحقيق أهداف النادي وإسعاد جماهيره بحصد البطولات”.
وكشف عموتة عن السبب الرئيسي الذي دفعه لقبول تدريب الأهلي، قائلًا: “الدافع الأساسي بالنسبة لي هو أن فرصة تدريب نادٍ بحجم الأهلي لا تتكرر كل عام، ولذلك لم أتردد في قبول هذا التحدي، وأتمنى أن أوفق في قيادة الفريق لتحقيق البطولات وإسعاد الجماهير”.
وتحدث عموتة عن رؤيته للفريق، موضحًا: “كنت أتابع الأهلي من قبل، لكن المتابعة من الخارج تختلف كثيرًا عن العمل داخل النادي. عندما تكون بعيدًا عن الفريق تشاهده للاستمتاع، أما عندما تصبح مدربًا، فعليك الاحتكاك باللاعبين يوميًا للتعرف إلى شخصياتهم وإمكاناتهم، حتى تتمكن من بناء فريق قادر على المنافسة”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية جماهير الأهلي، قائلًا: “يجب أن نستثمر الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به الأهلي. سبق أن واجهت الفريق مرتين، وأعرف جيدًا مدى التأثير الذي تصنعه جماهيره. وكل من يقبل العمل في الأهلي يجب أن يكون مستعدًا للتعامل مع الضغوط، وأن يعرف كيف يحولها إلى دافع يمنحه المزيد من الإصرار لتحقيق النجاح والفوز بالبطولات”.








