
أقر غوستافو ألفارو، مدرب منتخب باراغواي لكرة القدم، بصعوبة المباراة الودية التي ستجمع فريقه أمام المنتخب الوطني المغربي، الثلاثاء المقبل، في مدينة لانس الفرنسية.
ويلاقي “أسود الأطلس” المنتخب الباراغواي يوم الثلاثاء المقبل، على الساعة (20:00 غرينيتش +1).
وقال غوستافو ألفارو في ندوته الصحفية، امس الجمعة، التي أعقبت فوز الباراغواي على اليونان في اتينا: “إنها عملية تدريجية، سنطبقها فورًا أمام المغرب، بأسلوب لعب وخصائص مختلفة”.
وأضاف: “جميع المباريات تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا، لذا نعتزم تدوير التشكيلة في الدقائق 60 أو 66 أو 75، لضمان جاهزية اللاعبين للمباراة التالية”.
وأتم: “باستثناء لاعبين أو ثلاثة، مثل خوان كاسيريس الذي أرحناه في هذه المباراة… من المرجح أن يبدأ أورلاندو جيل في حراسة المرمى، وسيلعب أبالوس منذ الدقيقة الأولى”.
وأكمل: “سيبقى باقي الفريق دون تغيير، لكننا بحاجة لمراقبة ردود أفعالهم لتحديد استراتيجيتنا لهذه المباراة، التي ستكون صعبة للغاية بدنيًا وتكتيكيًا.”










