ياسر الزابيري يكشف عن هوية اللاعب الذي نصحه بالتوقيع لرين الفرنسي

كشف الوافد الجديد على رين الفرنسي، ياسر الزابيري عن أسباب اختياره الانتقال للنادي الفرنسي واللاعب الذي استشاره قبل التوقيع.
وكشف الزابيري في حوار مع موقع رين الفرنسي مجموعة من النقط التي تهم نقط قوته والاهداف التي يترجاها مع النادي الفرنسي.
واوضح الزابيري الذي كان مرفوقا بعائلته يوم التوقيع:”أنا سعيد بالانضمام إلى نادي ستاد رين. إنه نادٍ جيد. كان يومًا طويلًا، لكن الأمور بخير، كل شيء سار بشكل جيد. أنا سعيد جدًا.”
وواصل:”ستاد رين ليس ناديًا صغيرًا، الجميع يعرف نادي ستاد رين، إنه نادٍ جيد. أنا أعرفه منذ زمن طويل. عندما كنت صغيرًا، لعب هناك ديمبيلي وغيرُه، لذلك أعرف هذا النادي منذ وقت طويل.”
وتابع:”بعد ذلك، كنت متحمسًا للانضمام إلى ستاد رين. إنه نادٍ مناسب لي، من أجل أن أتطور وأتعلم. وإن شاء الله سأقدم أشياء أفضل هنا.
وبخصوص تأثير نايف أكرد في انتقاله، يوضح هداف المنتخب المغربي في كأس العالم للشباب:”نعم، لأنني تحدثت مع أكرد، وهو من قال لي: «يمكنك الذهاب إلى هناك، إنه نادٍ جيد لك». بعد ذلك، هناك عبد الحميد الموجود هنا، وهذا يساعدني كثيرًا على التأقلم بسرعة.”
وبخصوص علاقته بعبد الحميد:”أنا من مواليد 2005، وهو من مواليد 2006. لكنه قال لي: «إنه نادٍ جيد، ولهذا قلت: «لمَ لا؟ سأذهب إلى هناك». إنه نادٍ جيد لأعطي فيه أقصى ما لدي.”
وأضاف:”نعم، عندما كنا في سن 10 و11 و12 سنة. نحن من مراكش، نعيش في نفس المدينة، ونعرف بعضنا منذ كنا صغارًا. بعد ذلك دخلنا الأكاديمية في الرباط. ثم هو ذهب إلى فرنسا، وأنا ذهبت إلى البرتغال. والآن عدنا إلى فرنسا معًا.”
وواصل:”هذا أمر جيد بالنسبة لي، فهو تقريبًا أفضل صديق لي. وبما أن حميد يلعب هنا، وأنا لدي أصدقاء كُثُر من المغرب يلعبون في فرنسا أو البرتغال أو غيرها، فأنا دائمًا أتابع مباريات الفرق.”
وأضاف:”بصراحة، الدوري الفرنسي دوري قوي جدًا، فيه فرق كبيرة. كل مباريات فرنسا قوية وصعبة جدًا، فيها شدة بدنية وكثير من الالتحامات. وأنا متحمس جدًا للعب في الدوري الفرنسي.”
وتابع:”عندما آتي إلى هنا للعب في الدوري الفرنسي، سأكون مع فريق يلعب كرة قدم جميلة. لهذا أحببت ستاد رين، وأعرف أنه فريق يلعب جيدًا ويقدم أشياء ممتازة.”
وبخصوص نقط قوته:”أما عن نقاط قوتي، فأنا لاعب تقني نوعًا ما، أحب المراوغات، وأحب مساعدة الفريق، اللعب بالتمريرات القصيرة (واحد–اثنان). أنا مهاجم، وواجبي أن أسجل الأهداف، لكن إذا لم أسجل، يجب أن أساعد الفريق بأقصى ما أستطيع، سواء بالتمريرات الحاسمة، أو بالأهداف، أو بالضغط والجري من أجل زملائي.”
وختم حديثه بالقول:”أهدافي هي الاندماج سريعًا مع المجموعة، وأن أشعر كأننا عائلة واحدة، ليس فقط مع حميد، بل مع جميع اللاعبين. ثم أن ألعب بأقصى طاقتي وأساعد الفريق، وإن شاء الله نصل إلى الدوري الأوروبي.”










