
أبدى فصيل “وينرز” المناصر لنادي الوداد الرياضي، استياءه من الإقصاء الأخيرة لفريق من الكونفدرالية الإفريقية، على يد أولمبيك آسفي.
وأفاد “وينرز” في بيان رسمي، أن المسؤولية الأكبر في الإقصاء، يتحملها هشام آيت منا، وقرار إقالة محمد أمين بنهاشم، كان حتميا، والإقصاء كان بسبب الرئيس الذي قرر الاحتفاظ بالمدرب، إلى جانب قرارات أخرى وصفها الفصيل بالفردية وغير المدروسة.
وشدد “وينرز” على أن رئاسة الوداد شرف كبير، ومسؤولية أكبر أيضا، كاتبا: “أنت لازلت مصرا على تقزيم ذلك المنصب، فالرئيس من يعمل جاهدا لتبقى الوداد رائدة لا من يكون أكبر همه استغلال حساباها الرسمية من أجل “كولاب”، يمكنه من ترويج اسمه”.
وأتم وينرز بتهديد صريح لآيت منا وجميع اللاعبين، كاتبا: “خاتمة البلاغ ستكون بلسان كل ودادي حر وغيور على أوضاع النادي، لن نقبل بموسم أبيض سيكون هو الرابع على التوالي، أنت بحاجة إلى درع يحميك من غضب الجمهور، ولا درع قادر ذلك بعد الآن إلا درع البطولة”.










