ضم مركب رياضي كبير تحت إمرة جامعة الكرة

قرر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضم معهد تكوين أطر الشباب والرياضة مولاي رشيد بالمعمورة، إلى مركب محمد السادس الدولي لكرة القدم، في إطار عملية توسيع إمكانيات مركب المعمورة، وتحضيره ضمن البنيات التحتية المخصصة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030.
وحسب يومي الصباح، أن معهد مولاي رشيد خضع منذ مدة لبعض الإصلاحات الجوهرية، بعد أن تمكنت جامعة الكرة من إحداث ملعبين لكرة القدم به، بعشب طبيعي من النوع الجيد، في انتظار استكمال باقي المشاريع المبرمجة في الفترة المقبلة، في مقدمتها إحداث فندق من الطراز العالي، لاستقبال وفود المنتخبات المشاركة.
ويأتي هذا القرار في إطار الإستراتيجية التي تعتمدها مؤسسة المغرب 2030، التي يترأسها فوزي لقجع، والمكلفة بمشاريع احتضان المغرب كأس العالم إلى جانب إسبانيا والبرتغال، إذ يعد معهد مولاي رشيد من البنيات التحتية الرياضية، التي لها مكانة كبيرة على الساحة الوطنية، سيما أنها استقبلت على مر السنين العديد من الوفود الرياضية، واحتضنت الكثير من التظاهرات، سيما أنه يتوفر على تجهيزات ومرافق من المستوى العالي.
ويسود الترقب داخل أوساط المسؤولين والأساتذة بمعهد مولاي رشيد، بالنظر إلى التطورات التي يعرفها مستقبل هذه المنشأة الرياضية، بعد أن ألغي امتحان الولوج إليه، والمنظم سنويا من قبل مجلس إدارة المؤسسة، إضافة إلى الترقب الذي يسود مستقبل جميع الأساتذة والموظفين الذين يشتغلون به، في الوقت الذي تبقى الصورة غير واضحة المعالم، بخصوص مستقبل الطلبة الراغبين في إتمام دراستهم في علوم الرياضة، على الخصوص.
وسبق لمركب المعمورة أن كان تابعا لمعهد مولاي رشيد من الناحية المالية والإدارية، إذ كان يعين لهما مدير واحد، غير أن التغييرات التي عرفها مركب المعمورة، قلبت الموازين، وهو ما قد ينهي الدور البيداغوجي والتربوي لهذه المعلمة بصفة نهائية.










