وليد الركراكي لم يتقاض منح الفوز… كذبة جديدة يروج لها فمن المستفيد؟

روج بشكل كبير في الساعات القليلة الماضية لإشاعة أو بالأحرى كذبة، مفادها أن وليد الركراكي يطالب بكامل راتبه وتسلم جميع منحه العالقة، مقابل الرحيل عن تدريب المنتخب المغربي.
منذ ترويج هذه الكذبة وأنا حائر وغاضب، لسبب بسيط من يروج هذه الشائعات التافهة وماذا سيستفيد؟
مر في عهد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إذا لم تخني ذاكرتي التي بات يصيبها الخرف بسبب كثرة الشائعات، أربعة مدربين ولم نسمع لا الفرنسي ولا المغربي ولا حتى البوسني يخرج للإعلام ليقول أنه لم يتقاض منحا عن مباريات فاز بها مع المنتخب المغربي.
فالكل يعلم أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أغنى الجامعات الرياضية الوطينة، بل واحدة من بين الأغنى في إفريقيا.
فالجامعة بعدما حسمت في أمرها بضرورة تغيير وحيد خاليلوزيتش، بمدرب جديد قبل أشهر من كأس العالم قطر 2022، اتخذت القرار بجرة قلم وجرة مال دون ضجيج، ودون ان نسمع ان المدرب الفرنسي طالب بهذا وذك، لأن الضرورة تبيح المحضور، والضرورة كانت تقديم كأس عالم متميزة فكان لها ذلك…
الجامعة ذاتها، غيرت مدرب المنتخب الأولمبي، من مغربي إلى مغربي آخر فتبين أنها على حق بعدما فزنا ببرونزية، وإلى اليوم لم يشتك لا الشرعي ولا أمزين ولم يتحدثا عن أي جانب مالي.
أرجوكم توقفوا عن نشر التفاهة، وعن كون الركراكي يطالب بمنح عالقة ورواتب سنة كاملة للرحيل.. لا ثم لا.. الركراكي ليس من ذلك النوع وجامعتنا الموقرة ليست ممن يسرق عرق جبين مستخدميها.
لا يمكن حتى لحاقد، أن ينسى ما قدمه الركراكي للمنتخب المغربي، لا يمكن لمتشائم أن يصف الركراكي بالرجل الطماع والذي لا يهمه سوى نفسه…
لا ثم لا الركراكي قدم للكرة المغربية الكثير وأقنع العشرات باختيار المغرب، لسبب بسيط أنه وطني ويحب المغرب حبا جما…
صحيح أننا نختلف مع الرجل كما اختفل بيريز مع انشيلوتي رغم ألقابه الكثيرة مع ريال مدريد، وكما يبغض الفرنسيون ديدي ديشامب رغم قيادته فرنسا للتوويج بكأس العالم، لكننا لا يمكن أن نصفي حساباتنا مع الركراكي ونروج عنه الأكاذيب.
الكل يعلم أن تعيين مدرب ورحيل آخر ليس بالأمر الهين، خاصة في الظروف الحالية وقبل أشهر قليلة من كأس العالم وقبل أسابيع من وديتي مارس القادم.
نعم أرجوهم أن يتوقفوا لكن في الوقت الحالي، أنتظر بفارغ الصبر بلاغا من جامعتنا الموقرة يوضح لنا ما يحصل، أليس سهلا أن نكرر سيناريو دورة كوت ديفوار، حينما طل علينا الناخب الوطني بعد أسابيع من الإخفاق يشرح ويوضح، على قناة الرياضية.
اصنعوا شيئا أرجوكم، فالشائعات تطاولت كالبنيان المرسوس، دون معرفة ماذا يقع وماذا سيحصل ومن سيكون في بلاد العام سام الصيف القادم.








