سفيان الموذن يطرق باب لجنة النزاعات من جديد

طرق اللاعب المغربي سفيان الموذن باب لجنة النزاعات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من جديد.
ويطالب الموذن، لاعب أولمبيك آسفي الحالي، فريق السابق حسنية أكادير، بالحصول على مستحقاته المالية، حددها في 48 مليون سنتيم.
وإذا كان مطلب الموذن أمرا عاديا في البطولة الاحترافية المغربية، فإن غير العادي، أن اللاعب نفسه، أعلن عن رحيله عن النادي السوسي بالتراضي في العام الماضي
وفي هذا الصدد، كشفت يومية الصباح، أن مطالب الموذن تثير الاستغراب، إذ أعلن النادي في أكتوبر 2024، تقدم اللاعب بطلب رسمي لإنهاء ارتباطه بالحسنية لأسباب صحية، مؤكدا عدم قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق في ذلك الوقت، رغم تمسك المدرب عبد الهادي السكتيوي، حينها، بخدماته في تلك الفترة.
وأضاف النادي حينها، أن إدارته تجاوبت بسرعة وفتحت باب المفاوضات مع اللاعب، قبل الإعلان عن التوصل إلى اتفاق يضمن حقوق النادي كاملة، قبل تفعيل فسخ العقد رسميا، غير أن المستجدات الأخيرة أعادت الملف إلى دائرة الجدل، إذ يطالب الموذن بحقوقه المالية، ما يؤكد أن إدارة الحسنية فرطت في حماية نفسها قانونيا، على حد تعبير اليومية المغربية








