البطولة

الكاميروني كاميني:”المغرب بلد استقبال وفر لي الأكل والسكن وسأشجعه في كأس إفريقيا -فيديو

وصف لاعب الفتح الرياضي، جينيور هيرمان كاميني، المغرب ببلد استقبال بامتياز.

وحكى هيرمان في حوار مع “سيت أنفو” قصة تحوله من حراك متشرد إلى لاعب محترف يمارس في البطولة الاحترافية مع فريق الفتح الرياضي.

ووصف هيرمان المغاربة بالطيبين الذين وفروا له الأكل والسكن وكل شيء قائلا:”في المغرب تعرفت علاى حميد البوزيدي الذي وفر لي السكن وساهم في بلوغي واحدا من أهدافي.”

وزاد قائلا:”لعب كرة القدم في المغرب.. قصة طويلة، لكوني لم أفكر يوما في البقاء بالمغرب، بوصولي إلى طنجة حاولت العبور نحو إسبانيا، 3 أشهر من المحاولات الفاشلة للتسلل من الحدود لكن دون جدوى.”

وأضاف:”فجأة توقفت وسألت نفسي ماذا أفعل ماذا أريد؟ فحزمت حقائبي وقررت العيش في الدار البيضاء، هناك سأبدأ مشوار ألف ميل، نعم في البيضاء مارست كرة القدم وتدربت بشكل جيد، والتحقت بفريق يسمى فريق الأحلام مكون بالأساس من مهاجري جنوب الصحراء. وهناك تعرفت على شخص مغربي يدعى حميد البوزيدي.”

وتابع:”في الدار البيضاء لم تكن الحياة نعيما، بل قاصية، هناك أيضا نمت في الشارع في الأسطح ورغم ذلك كنت أتدرب بشكل يومي. حميد بوزيدي تعرف علي وقال لي بالحرف، أنت ستصبح لاعبا محترفا، لم أصدق ما يقول، لأن الحقيقة والحلم شيء آخر، كيف لشخص ينام في الطرقات ويعيش حياة المتشرد أن يصبح لاعب كرة قدم محترف.”

وأضاف:”لكن واصلت التدريب واستمر بوزيدي في دعمي دعما مطلقا، بشراء الأحذية، الملابس، توفير الأكل، والسكن أيضا.”

وبخصوص كأس أمم إفريقيا المقبلة والمقررة في دولة الكاميرون يقول كاميني:”أنا سعيد لكون بلدي الكاميرون سينظم بطولة إفريقيا للأمم، هناك تغييرات عديدة الآن في الكاميرون، بنية تحتية مهمة، بالنسبة لتوقعاتي، أتمنى فوز الكاميرون وبدرجة ثانية بلدي من القلب المغرب إن شاء الله.”

وانصهر كاميني بشكل كلي مع الأجواء في المغرب وعن هذا الأمر يقول لاعب الفتح:”في البداية لم تكن الأمور سهلة، خاصة اللغة لم أتقن الحديث بـ”الدارجة”، ثاني شيء الثقافة المغربية التي لم أكن أعرف عنها أي شيء، لكن مع مرور الوقت تعلمت الكثير وأتحدث جيدا الدارجة واندمجت بسرعة مع الأجواء في المغرب ولدي أصدقاء مغاربة كثر، المغاربة لطفاء وجيدون ويمكن القول أن المغرب بلد استقبال.”



زر الذهاب إلى الأعلى